لا يزال رجل الأعمال الإيراني مسعود مشب رهن الحبس في طهران منذ يناير الماضي، رغم دعوات إطلاق سراحه التي أطلقتها عائلته وعدد من الجمعيات الحقوقية العالمية.
ومسعود مشب رجل أعمال إيراني، ويحمل الجنسية النمساوية، ويقوم على جمعية حقوقية تعنى بسجناء الرأي في إيران.
إبنة الرجل، فانك ماني، نشرت تغريدة الجمعة طالبت فيها النظام الإيراني بإطلاق سراح والدها البلغ من العمر 73 سنة، والمتابع بسبب دفاعه عن حقوق المسجونين في إيران.
وكتبت ماني "الدكتور مسعود مشب، والدنا البالغ من العمر 73 سنة، مريض جدا، وهو الآن محروم من حقوقه الإنسانية في إيران".
وكشفت في السياق أن والدها مسجون في الحبس الانفرادي وممنوع من لقاء محام، وتابعت "إنها محاكمة غير عادلة".
Our severely ill 73y old father #Austria citizen Dr. Massud Mossaheb #FreeMassud has been denied his #humanrights in #Iran. @EmmanuelMacron @vanderbellen @SecPompeo @jrezaian - Detained in solitary without legal counsel- Facing an unfair trialHE NEEDS HELP URGENTLY! https://t.co/eChJWn7qje pic.twitter.com/pfk1lDnKyn
— Fanak Mani (@FanakMani) December 27, 2019
وكانت ماني أكدت في تصريحات صحفية نشرت في وسائل إعلام نمساوية أن السلطات في إيران رفضت محاكمة الرجل علنا "لعلمها بأنها بصدد انتهاك حقوقه الإنسانية".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية بيتر غولباكر، قال في أغسطس الماضي إن النظام الإيراني "لم يوجه أي تهم رسمية ضد مسعود مشب" وأن سبب اعتقاله "غير واضح".
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية لا تعترف بالجنسية الثانية وأن "ليس للقنصلية النمساوية الحق في متابعة القضية".
وتستخدم إيران مواطنين مزدوجين كرهائن للحصول على أموال وتنازلات من الحكومات الغربية، كما يعد ملف المسجونين من ذوي الجنسيات المزدوجة "ورقة ضغط لنظام الملالي" بحسب متابعين.
وبالإضافة إلى مسعود مشب، يوجد حالياً العديد من المواطنين الأميركيين، ومن مختلف الجنسيات الغربية في السجن، بمن فيهم سيماك وباغير نمازي ، نازانين زغاري راتكليف ، أحمد رضا جلالي ، فاريبا عادلخاه وأراس أميري.
Where is Humanity? As these women have been DENIED their @UN #humanrights in #Iran. * Held in solitary without legal counsel * Denied fair public trial No one anywhere in the world should be held hostage for political ransom. @Khamenei_fa @antonioguterres #FreeNazanin et al. https://t.co/dqLCTN6amV
— Katherine Palmer (@katestratton3) December 27, 2019
كما لا توجد أي معلومات عن مصير روبرت ليفينسون ، وهو مواطن أميركي آخر اختفى في إيران قبل أكثر من اثني عشر عامًا.
وأدانت وزارة الخارجية الأميركية مرارًا احتجاز الجمهورية الإسلامية "التعسفي وغير المعقول" لمواطنين أميركيين ودول أخرى، وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
