فانك ماني رفقة أبيها المسجون في إيران منذ نحو عام من دون أي تهمة
فانك ماني رفقة أبيها المسجون في إيران منذ نحو عام من دون أي تهمة

لا يزال رجل الأعمال الإيراني مسعود مشب رهن الحبس في طهران منذ يناير الماضي، رغم دعوات إطلاق سراحه التي أطلقتها عائلته وعدد من الجمعيات الحقوقية العالمية.

ومسعود مشب رجل أعمال إيراني، ويحمل الجنسية النمساوية، ويقوم على جمعية حقوقية تعنى بسجناء الرأي في إيران.

إبنة الرجل، فانك ماني، نشرت تغريدة الجمعة طالبت فيها النظام الإيراني بإطلاق سراح والدها البلغ من العمر 73 سنة، والمتابع بسبب دفاعه عن حقوق المسجونين في إيران.

وكتبت ماني "الدكتور مسعود مشب، والدنا البالغ من العمر 73 سنة، مريض جدا، وهو الآن محروم من حقوقه الإنسانية في إيران".

وكشفت في السياق أن والدها مسجون في الحبس الانفرادي وممنوع من لقاء محام، وتابعت "إنها محاكمة غير عادلة".

وكانت ماني أكدت في تصريحات صحفية نشرت في وسائل إعلام نمساوية أن السلطات في إيران رفضت محاكمة الرجل علنا "لعلمها بأنها بصدد انتهاك حقوقه الإنسانية".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية بيتر غولباكر، قال في أغسطس الماضي إن النظام الإيراني "لم يوجه أي تهم رسمية ضد مسعود مشب" وأن سبب اعتقاله "غير واضح".

 وأضاف أن الجمهورية الإسلامية لا تعترف بالجنسية الثانية وأن "ليس للقنصلية النمساوية الحق في متابعة القضية".

وتستخدم إيران مواطنين مزدوجين كرهائن للحصول على أموال وتنازلات من الحكومات الغربية، كما يعد ملف المسجونين من ذوي الجنسيات المزدوجة "ورقة ضغط لنظام الملالي" بحسب متابعين.

وبالإضافة إلى مسعود مشب، يوجد حالياً العديد من المواطنين الأميركيين، ومن مختلف الجنسيات الغربية في السجن، بمن فيهم سيماك وباغير نمازي ، نازانين زغاري راتكليف ، أحمد رضا جلالي ، فاريبا عادلخاه وأراس أميري.

كما لا توجد أي معلومات عن مصير روبرت ليفينسون ، وهو مواطن أميركي آخر اختفى في إيران قبل أكثر من اثني عشر عامًا.

وأدانت وزارة الخارجية الأميركية مرارًا احتجاز الجمهورية الإسلامية "التعسفي وغير المعقول" لمواطنين أميركيين ودول أخرى، وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".