مسؤول أميركي يقول إن إيران قد تتخذ إجراءات استفزازية في المنطقة
مسؤول أميركي يقول إن إيران قد تتخذ إجراءات استفزازية في المنطقة

 قال القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي توماس مودلي، الجمعة، إن إيران قد تتخذ "إجراءات استفزازية" في مضيق هرمز وأماكن أخرى في المنطقة في المستقبل على الرغم من فترة هدوء نسبي.

وتصاعد التوتر في الخليج منذ هجمات في الصيف على ناقلات نفطية، منها وقعت قبالة ساحل الإمارات، وهجوم كبير على منشأتي نفط في السعودية. وتتهم واشنطن إيران بالمسؤولية عن هذه الهجمات، لكن طهران تنفي ذلك.

وقال مودلي لرويترز "أعتقد أنهم سيواصلون اتخاذ إجراءات استفزازية هناك... وأعتقد أنهم سيتحينون كل فرصة ليفعلوا ذلك"، دون أن يفصح عن تفاصيل أو إطار زمني.

وأضاف "ليس هناك ما يؤشر لي على أن لديك تغيرا في توجه القيادة قد ينبئني بأنهم سيتوقفون عما كانوا يفعلونه... إلا إذا تغير النظام الحاكم هناك".

وأشار مودلي إلى أن ردود الفعل الأميركية على سلوكيات إيران قد تشتت انتباه وزارة الدفاع (البنتاغون) بعيدا عن أولويات مثل التصدي للصين.

ويتزامن تحذير مودلي مع بدء الصين وإيران وروسيا تدريبات بحرية مشتركة في المحيط الهندي وخليج عمان.

ولدى سؤاله عما إذا كان يتوقع من إيران أن تثير الاضطرابات في المنطقة نتيجة للاحتجاجات التي تشهدها، قال مودلي إنه لم ير معلومات مخابراتية تشير إلى ذلك.

 

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".