نازانين زغاري راتكليف
نازانين زغاري راتكليف

بدأت البريطانية الإيرانية نازانين زغاري راتكليف الأحد، إضرابا عن الطعام تضامنا مع معتقلتين أخريين في السجون الإيرانية، هما الأكاديمية البريطانية الأسترالية كيلي مور-غيلبرت، والباحثة الفرنسية من أصل إيراني فاريبا عادلخا.

وكانت غيلبرت الأكاديمية في جامعة ملبورن، قد بدأت إضرابا عن الطعام احتجاجا على حكم بسجنها عشر سنوات بتهمة التجسس، واعتراضا على ما وصفته بـ"التعذيب النفسي"، حيث تقبع في زنزانة انفرادية منذ أكتوبر 2018.

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن غيلبرت كتبت رسالة إلى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت مويسون تطالبه فيها ببذل مزيد من الجهد لإطلاق سراحها.

وتعتقد البريطانية الإيرانية نازانين زغاري راتكليف وآخرين محتجزون في طهران من ثنائيي الجنسية بأنهم "رهائن سياسيين".

وكانت راتكليف العاملة في مؤسسة تومسون رويترز، الفرع الإنساني لوكالة الأنباء الكندية البريطانية، أوقفت في أبريل 2016 فيما كانت تغادر إيران بصحبة طفلتها البالغة من العمر آنذاك 22 شهرا بعد زيارة لعائلتها.

وحكم عليها بالسجن خمس سنوات بعد إدانتها بالتآمر لإسقاط المؤسسة الدينية الإيرانية، وهو ما تنفيه راتكليف.

وتعمل الأكاديمية الفرنسية من أصل إيراني فاريبا عادلخا مديرة للأبحاث في جامعة "سيانس بو" ومتخصصة في مجال المسلمين الشيعة، وبدأت إضرابا عن الطعام منذ ستة أيام.

واستدعت الحكومة الفرنسية السفيرة الإيرانية بسبب احتجاز عادلخا.

وقال زوج نازانين زغاري إن عادلخا إلى تم نقلها إلى العيادة الصحية لسوء حالتها، بعد 48 ساعة من بدء الإضراب.

وأضاف أن لجوء غيلبرت إلى الإضراب يعطي لمحة عن حجم الشعور باليأس الذي سببه 16 شهرا من الحبس الانفرادي، "في لحظة ما، تشعر بأنه لم يبق لديها شيئ لتخسره"، مطالبا المسؤولين في الحكومتين الأسترالية والبريطانية بالتخلي عن الراحة في الإجازات.

وكان مركز حقوق الإنسان في إيران ومقره نيويورك، قد كشف عن رسالة من غيلبرت وعادلخا منذ أيام أرسلت قبل شروعهن في الإضراب: "سنضرب باسم جميع الأكاديميين والباحثين في أنحاء إيران والشرق الأوسط الذين تم سجنهم بشكل غير منصف بناء على تهم ملفقة".

وأضافت الرسالة "نحن محتجزتان لدى الحرس الثوري الإيراني منذ مدة طويلة للغاية، كايلي مور-غيلبرت لأكثر من 16 شهرا، وفاريبا عادلخاه لأكثر من سبعة أشهر. تعرضنا لتعذيب نفسي وانتهاكات عدة طالت حقوقنا الأساسية".

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".