مئات القتلى وآلاف الجرحى في تظاهرات إيران
المحتجزين لا يعرفون أين يحتجزون في بعض الحالات

يسابق النظام الإيراني الزمن لمنع اندلاع الاحتجاجات من جديد، ولتحقيق ذلك يلجأ المسؤولون في البلاد إلى تشديد ظروف احتجاز المعتقلين في السجون دون محاكمات والترويج أكثر لنظرية المؤامرة واتهام جهات أجنبية بالوقوف وراء الغضب الشعبي.

وفي تقرير لموقع راديو فردا، اشار الى أن طهران تخشى من جولة جديدة من الاحتجاجات لذلك عسكرت الشوارع ونشرت قوات الأمن بكامل عتادها بما في ذلك خراطيم المياه في الشوارع.

ووفقا للأرقام تعتقل السلطات الإيرانية منذ 15 نوفمبر ما لا يقل عن 86 ألف متظاهر من 22 مقاطعة.

كما ألقت القبض على من حضر لإحياء ذكرى القتلى جراء قمع حركة الاحتجاجات غرب العاصمة وفي مقاطعات أخرى.

وتقول منظمات حقوق الإنسان، بما فيها المتواجدة في إيران، إن معظم المعتقلين في مقاطعتي طهران والبوز يحتجزون في سجن فالهوية المكتظ في جنوب العاصمة دون محاكمة عادلة.

ووفقا للموقع فإن السجن كان في الأصل مخيما لنزلاء المخدرات.

ونقل التقرير عن حسن خليل ابادي، رئيس مجلس مدينة شهر راي، إن ظروف سجن فاشفوي التي يحتجز فيها العديد من المعتقلين مع "السجناء الخطرين" قاتمة للغاية.

 وتزعم السلطات أن جميع المقبوض عليهم قد حسم القضاء في ملفاتهم، غير أن طهران ترفض حتى الآن الكشف عن العدد الحقيقي للمحتجزين، فيما تزعم أن معظم القتلى من المحتجين سقطوا بـ"أيادي أجنبية".

وفي ديسمبر كشف تقرير لرويترز أن حصيلة القتلى وصلت إلى 1500 قتيل، وهو رقم يفوق تقديرات منظمات حقوق الإنسان والمعارضة في البلاد.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أكدت أن قمع الحركة الاحتجاجية أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

وبحسب الموقع فقد وضع تقرير رويترز السلطات في موقف صعب بعدما كانت تخطط للإعلان عن رقم أصغر من ذلك وقابل للتصديق.

وفي مقابلة مع صحيفة "العماد"، قالت المحامية هلاله موسويان إن "معظم المعتقلين لا يحصلون على التمثيل القانوني، ومعظمهم من الفقراء بحيث لا يستطيعون تحمل دفع الكفالة".

وأضافت أن المحتجزين لا يعرفون أين يحتجزون في بعض الحالات وبعضهم لم يكن حتى مشاركا في الاحتجاجات.

وواجهت إيران المظاهرات التي اندلعت منتصف نوفمبر في أكثر من 100 مدينة إيرانية رفضا لرفع أسعار الوقود بعنف شديد.  

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".