خامنئي زاره سرا وحاول إقناعه بعدم جدوى "الطب الإسلامي
خامنئي زاره سرا وحاول إقناعه بعدم جدوى "الطب الإسلامي

اتهم ابن خليفة محتمل سابق لمنصب مرشد الجمهورية الأعلى المختصون في "الطب الإسلامي"، الذي ترعاه وزارة الصحة الإيرانية بقتل والده بعدما أقنعوه بعدم جدوى الطب الحديث في علاج السرطان.

وأوضح ابن محمود هاشمي شاهرودي أن والده توفي لأنه وثق بهؤلاء وتجاهل ما يقوله الأطباء المعاصرون عن حالته المرضية، وفقا تقرير لموقع راديو فردا.

وشغل شاهرودي منصب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام من 2017 حتى وفاته في 2018، كما كان رئيسا للجهاز القضائي لإيران من 1999 حتى 2009.

وانتقل شاهرودي الذي ولد في العراق إلى إيران بعد الثورة الإسلامية في 1979.  

واتهم بالوقوف وراء عمليات قتل مئات السجناء وغير ذلك من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في البلاد.

وقال ابنه إن علاج والده بالطب التقليدي استغرق وقتا طويلا دون جدوى، وانتقل إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

وأمضى شاهرودي أواخر 2017 إلى يناير 2018 في هانوفر بألمانيا للعلاج، وتوفي في 24 ديسمبر 2018، من مضاعفات لا تزال غير معلنة.

وكشف ابنه أن خامنئي زاره سرا وحاول إقناعه بعدم جدوى "الطب الإسلامي" ونصحه بالاستماع لنصائح الأطباء المعاصرين، ومع ذلك، تجاهل النصيحة، وواصل الثقة بهم.

وبحسب الموقع، يثير موضوع "الطب الإسلامي" جدلا في إيران، وكان شاهرودي من مناصريه الأشداء، ودعا الشيعة إلى جمع الاقتباسات الطبية للنبي محمد والأئمة الشيعة وإحيائه.

وترعى وزارة الصحة الإيرانية منذ أعوام مراكز الطب البديل التي تعتمد في العلاج على الطرق الطبيعية بعيدا عن الأدوية الكيميائية.

 وأضاف الموقع أن نائب الوزارة، ايراج هاريرتشي، كشف في 7 أكتوبر 2019، أن "أربعة من كبار من يعرفون بلقب "آية الله" مصابون بالسرطان.

وبحسب هاريرتشي عولج ثلاثة منهم بالطب الحديث، بينما آمن الرابع بالطب التقليدي فقط ومات لرفضه العلاج الحديث.

وأكد الموقع إنه من الواضح أن المسؤول الإيراني كان يشير إلى شاهرودي الذي توفي في ديسمبر 2018.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".