الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني

أمام معدلات التضخم الكبيرة وتراجع القدرة الشرائية وهبوط الصادرات، برر الرئيس الإيراني حسن روحاني الفشل في الوفاء بالوعود التي قطعها، قائلا إن طهران في "حالة حرب".

وذكر روحاني في خطابه أثناء الاحتفال باليوم الوطني لصناعة البتروكيماويات، الاثنين، أنه فشل في الوفاء بالوعود التي قطعها في بداية حكومته، قائلا: "لقد قطعنا هذه الوعود عندما کنا في حالة سلام، ثم دخلنا بعدها في حالة حرب".

ويرى منتقدو حكومته أن سياسة طهران الإقليمية المتمثلة في "تصدير الثورة"، و"تدمير إسرائيل" تسببت في التوتر مع الولايات المتحدة وتهيئة الظروف التي يصفها روحاني بأنها "حرب"، وفقا لموقع ايران انترناشيونال.

ووفقا لتقارير، تكذب الأرقام على الواقع مزاعم السلطات الإيرانية بأنها سيطرت على معدلات التضخم، وما تروجه من "هزيمة العدو".

ووصل معدل التضخم السنوي إلى 40 في المئة بعدما كان قد بلغ 41.1 في المائة في شهر أكتوبر، وفقا لمعطيات مكتب الإحصاء الإيراني في 22 ديسمبر.

كما تعاني البلاد من تدهور اقتصادي شديد مع انخفاض حاد في قيمة العملة الوطنية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في نسبة التضخم وأسعار الواردات.

وطال التراجع حتى صادرات إيران غير النفطية، بعدما سجلت هبوطا بقيمة 4.5 مليار دولار في الفترة من مارس إلى نوفمبر الماضي، بحسب أرقام صادرة عن غرفة تجارة طهران.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فقد أشار روحاني إلى أن العقوبات الأميركية "لا يمكن أن تستمر، وأن الأميركيين سيضطرون إلى التراجع".

ويشير الموقع إلى أن ما يقوله روحاني يعارض ما أعلن عنه المسؤولون الأميركيون، وعلى رأسهم برايان هوك، المبعوث الأميركي إلى إيران، الذي قال إنه بمواصلة سياسة الضغوط القصوى "ستتقلص قدرة إيران على تحمل هذا الضغط أكثر فأكثر".

وأكد هوك أن طهران "فارغة اليدين اقتصاديا، فإما أن تطبع النقود وإما أن تؤخر رواتب المواطنين ومعاشاتهم".

وواجهت إيران المظاهرات التي اندلعت منتصف نوفمبر في أكثر من 100 مدينة إيرانية رفضا لرفع أسعار الوقود بعنف شديد.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".