وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب
وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب

نددت وزارة الخارجية البريطانية، السبت، باحتجاز السلطات الإيرانية السفير البريطاني بطهران روب ماكير لفترة وجيزة، ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي".

وكانت وكالة تسنيم للأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن ماكير اعتقل لعدة ساعات أمام جامعة أمير كبير لتحريضه المحتجين المناهضين للحكومة.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في بيان "اعتقال سفيرنا في طهران دون أساس أو تفسير انتهاك صارخ للقانون الدولي".

وأضاف أن "الحكومة الإيرانية في لحظة فارقة. بإمكانها الاستمرار في وضع المنبوذ مع كل ما يستتبع ذلك من عزلة سياسية واقتصادية أو اتخاذ خطوات لوقف تصعيد التوتر وانتهاج طريق دبلوماسي مستقبلا".

وقد خرجت تظاهرات في العاصمة الإيرانية طهران، قبل أن تمتد إلى مدن أخرى من بينها أصفهان وذلك بعد أيام من إسقاط الجيش الإيراني طائرة أوكرانية بصاروخ بعد دقائق من إقلاعها من مطار طهران الأربعاء.

وردد المحتجون في أصفهان شعارات مناهضة للنظام من بينها "أميركا ليست عدونا.. عدونا هنا في الداخل".

وانتقد المحتجون "سنوات المجازر" التي رأوها على يد النظام الإيراني من الثورة عام 1979.

وخرج متظاهرون أيضا في مدينة همدان ورددوا شعارات مناهضة للحرس الثوري الإيراني.

وأظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون إيرانيون محتجين متجمعين أمام إحدى الجامعات في طهران وهم يرددون شعار "الموت للولي الفقيه" و"سأقتل من قتل أخي"، ويطالبون الحرس الثوري بترك إيران وشأنها.

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.