وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو
وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مساء الأحد، أنه بحث مع وزيري خارجية تركيا وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط.

وقال بومبيو في تغريدتين إنه ناقش مع وزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان أهمية استمرار الجهود الأميركية والأوروبية لهزيمة تنظيم داعش في العراق، والتصدي لأنشطة إيران الخبيثة.

وفي تغريدة أخرى قال بومبيو إنه أجرى مناقشة طيبة مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو حول التطورات في الشرق الأوسط.

وندد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في وقت سابق مساء الأحد بالهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة بلد الجوية شمالي العاصمة العراقية بغداد، والتي تضم جنودا أميركيين.

وتعرضت قواعد عسكرية عراقية تضم أميركيين إلى هجمات صاروخية تقف وراءها جماعات عراقية مسلحة موالية لطهران.

الجريمة هزت الرأي العام في إيران
الجريمة هزت الرأي العام في إيران

طالبت رعنا دشتي والدة رومينا أشرفي بالقصاص لابنتها التي قتلها أبوها بداعي "الشرف".

وقالت في تصريحات لصيحفة فراز نقلها موقع إيران انترناشيونال يوم الأربعاء إنها  تطالب بالقصاص "أريد الانتقام. لا أستطيع رؤيته مرة أخرى".

وأضافت دشتي أن زوجها كان قاسيا جدا حيال ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا، فيما يخص علاقاتها وطريقة لبسها.

وأوضحت  أن ابنتها وقعت في غرام شاب من منطقة تالش التي يقطنون فيها شمالي ايران، وهربت معه بسبب خوفها من أبيها.

وأشارت الوالدة في حديثها للصحيفة الإيرانية إلى أن الشاب تقدم إلى خطبة ابنتها أكثر من مرة، لكن  الوالد رفضه بشدة.

وأضافت "بدلا من ذلك اشترى سم الفئران وطلب من رومينا أن تتناوله بدلا من أن يقتلها (بيديه)".

من جانبه قال بهمن خاوري، الشاب الذي أراد الارتباط بالفتاة، إن رومينا خيرته بين الزواج أو قتل نفسها، لكن طلبه المتكرر لخطبتها كان يقابل برفض شديدة من قبل الوالد، لذلك قررا الهرب، حسب الصحيفة.

لكن قوات الشرطة قامت لاحقا بتسليم الفتاة لوالدها على الرغم من توسلاتها لهم  بأنه سوف "يؤذيها"، وهو ما حصل فعلا، إذ قام الأب بقطع رأسها وهي نائمة قبل تسليم نفسه للشرطة.

وقد هزت الجريمة الرأي العام في إيران وسط اتهامات للحكومة بعدم القيام بما يكفي لحماية النساء من الجرائم "بداعي الشرف".

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب. ويتحول القصاص إلى دية وسجن، حسب مصادر محلية.