دعا نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الخميس دول العالم إلى الوقوف بحزم وقوة ضد الذين يغذون مشاعر معاداة السامية وينكرون محرقة اليهود وعلى رأسهم إيران.

وقال بنس في كلمة خلال إحياء ذكرى محرقة اليهود في القدس "يجب أن نكون مستعدين لمواجهة وكشف موجات معاداة السامية البغيضة التي تغذي الكراهية والعنف في انحاء العالم".

وأَضاف "علينا أن نقف بقوة ضد الذين يغذون مشاعر معادة السامية والدولة التي تنكر المحرقة وتهدد بمحو إسرائيل عن الخريطة وهي إيران".

وتابع بنس "لن نسمح أبدا لذكرى هؤلاء الذين قضوا في المحرقة أن تنسى، وسنقول بصوت واحد أن ما حدث (المحرقة) لن يتكرر أبدا".

وبدأ الخميس في إسرائيل حفل إحياء ذكرى مرور 75 عاما على تحرير معسكر "أوشفيتز" النازي حيث قتل أكثر من 1.1 مليون شخص معظمهم من اليهود، بحضور قادة 40 دولة في العالم.

وحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات سريعة ضد "طغاة طهران" لتجنب "محرقة أخرى".

وكان نتانياهو قد ربط هذا الأسبوع بين النازيين الذين أبادوا يهود أوروبا والتهديد الإيراني.

في أوائل شهر مايو الجاري، عينت السلطات الإيرانية زينب سليماني لإدارة مؤسسة قاسم سليماني
في أوائل شهر مايو الجاري، عينت السلطات الإيرانية زينب سليماني لإدارة مؤسسة قاسم سليماني

كجزء من حملتها لإبقاء إرث قاسم سليماني على قيد الحياة، تعمل طهران بشكل مطرد على بناء وتعزيز صورة ابنته زينب سليماني البالغة من العمر 28 عاما، وفقا لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية.

ولا يعرف سوى القليل عن الحياة الشخصية لقائد فيلق القدس السابق، باستثناء أنه خلف ثلاثة أبناء وابنتين.

وتقول الشبكة إن زينب قفزت إلى الأضواء مباشرة بعد مقتل والدها، من خلال التعهد لحشود كبيرة من المعزين بأن "عائلات الجنود الأميركيين سيمضون أيامهم ينتظرون موت أبنائهم".

والتقت زينب في أواخر يناير بزعيم حزب الله حسن نصر الله في بيروت وتوعدت في حينه الولايات المتحدة وإسرائيل بمواجهة "يوم أسود" نتيجة قتل سليماني.

وعلاوة على ذلك وصفت الرئيس السوري بشار الأسد وزعيم الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي بأنهم "أعمامها".

وتضيف شبكة "فوكس نيوز" أنه في أوائل شهر مايو الجاري، عينت السلطات الإيرانية زينب لإدارة مؤسسة قاسم سليماني التي تم إنشاؤها حديثًا للحفاظ على إرثه وعقيدته، على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح كيف سيتم ذلك.

وتنقل عن شخص يدعى مالك قوله "كنظام ثوري، تبحث إيران دائما عن أيقونات يمكن استخدامها في آلتها الدعائية، وزينب سليماني لديها كل السمات المميزة". 

ويضيف "بأقل تكلفة، يمكن أن تساعد زينب على تلقين النساء الشابات اللاتي يُنظَر إليهن كأمهات ينجبن الجيل القادم من الثورة."

ونشرت إيران في وقت سابق فيديو لزينب مع الرئيس الإيراني حسن روحاني وهي تحدثه عن الثأر لأبيها.

وقتل قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية استهدفت موكبه قرب مطار بغداد الدولي مطلع العام الجاري، أسفرت أيضا عن مقتل القيادي في كتائب ميليشيا حزب الله في العراق أبو مهدي المهندس.