إيران حاولت استهداف طائرات قادة العالم
إيران حاولت استهداف طائرات قادة العالم

كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن تعرض مطار بن غوروين في تل أبيب والطائرات التي هبطت فيه، بما فيها طائرات قادة العالم، لمحاولة هجوم إلكتروني كبيرة نفذتها إيران، وذلك أثناء وصول الرؤساء والقادة لحضور حفل إحياء ذكرى مرور 75 عاما على تحرير معسكر "أوشفيتز" النازي.

وأفادت القناة أن أكثر من 800 هجوم سيبراني نفذتها إيران، وأن الهجمات انطلقت من إيران والصين وكوريا الشمالية وروسيا وبولندا، لكن الدفاع الإلكتروني الإسرائيلي نجح في صد هذه الهجمات، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين.

وحضر 40 قائداً ورئيساً من حول العالم الخميس في 23 من الجاري الحفل، من بينهم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

من جانبها، لم تعلق إيران على هذه التقارير.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت في 5 يناير الجاري، من هجمات إلكترونية إيرانية محتملة، فقد ذكر بيان النظام الاستشاري الوطني للإرهاب أن إيران تتحفظ ببرنامج قوي عبر الإنترنت، ويمكنها تنفيذ هجمات إلكترونية ضد الولايات المتحدة.

يذكر أن إسرائيل كانت قد أطلقت مشروع "Hercules" في عام 2017 لمواجهة تهديدات الإنترنت، وعلى وجه التحديد تلك الموجهة للطيران مثل المطارات وأبراج التحكم والسيطرة على المجال الجوي وشركات الطيران وصيانة الطائرات.

لعبت إيران دورا سلبيا في العراق منذ عام 2003 من خلال دعم الميليشيات المسلحة واستغلال موارد البلاد لصالحها
لعبت إيران دورا سلبيا في العراق منذ عام 2003 من خلال دعم الميليشيات المسلحة واستغلال موارد البلاد لصالحها

نقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن مسؤولين تركيين وصفتهما بالكبيرين قولهما إن ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا حرضا على قتل منشق إيراني في إسطنبول في نوفمبر الماضي، كان ينتقد القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية.

وقُتل المعارض مسعود مولوي وردنجاني بالرصاص في شارع بإسطنبول في الـ 14 من نوفمبر 2019 بعد أكثر بقليل من عام على مغادرته إيران، وفق ما ذكره المسؤولان التركيان.

وقال المسؤول الأول، بحسب رويترز إن "المسلح المشتبه به وعددا آخر من المشتبه بهم، ومن بينهم أتراك وإيرانيون اعتقلوا في الأسابيع التي أعقبت الحادث، وأبلغوا السلطات أنهم تصرفوا بأوامر ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية".

وذكر المسؤول الثاني أن الأدلة التي شملت روايات المشتبه بهم تشير إلى أن "مواطنين إيرانيين لعبوا دورا خطيرا في التحريض والتنسيق" في عملية القتل.

وتقول الشرطة التركية إن وردنجاني كان يعمل في الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الإيرانية وتحول إلى منتقد قوي لسلطات بلاده.

وأضاف التقرير أن وردنجاني نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحرس الثوري الإيراني في أغسطس قبل ثلاثة أشهر من قتله.

وقالت الرسالة "سوف أجتث قادة المافيا الفاسدين"، وأضافت "أدعوا الله ألا يقتلونني قبل أن أفعل ذلك".

وردا على سؤال لرويترز بشأن احتمال ضلوع الحكومة الإيرانية في قتله، قالت متحدثة باسم شرطة إسطنبول إن التحقيق مستمر، وامتنعت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات.

ولم تتهم الحكومة التركية إيران علنا بالضلوع في قتل وردنجاني، لكن المسؤولين التركيين الكبيرين قالا إن الحكومة ستتحدث مع إيران بشأن مقتله، وقال أحدهما إن ممثلي الادعاء الأتراك يتابعون القضية أيضا.

وقال المسؤولان إن أنقرة ستقدم لإيران قريبا ردا رسميا بخصوص مقتل وردنجاني والدور الذي قام به مسؤولون يحملون جوازات دبلوماسية.

ولم يرد أحد في السفارة أو القنصلية الإيرانية في تركيا على اتصالات الجمعة للتعليق بشأن خلفية وردنجاني أو مقتله، بحسب الوكالة.