وزير الاتصالات الإيراني يدعي أن إيران أنتجت أول بدلة فضاء محلية ومغردون يقولون إنه زي هالووين
وزير الاتصالات الإيراني يدعي أن إيران أنتجت أول بدلة فضاء محلية ومغردون يقولون إنه زي هالووين

كريم مجدي-واشنطن

لم تتوقف محاولات إيران الفاشلة لإطلاق الأقمار الصناعية عن كبح جموح خيال النظام الإيراني حول الفضاء، إذ يبدو أنه يخطط لهدف أبعد من ذلك.

ونشر وزير الاتصالات الإيراني، جواد آذري جهرمي، عبر حسابه على تويتر، صورة لأول بدلة فضاء إيرانية مصحوبة بعبارة "المستقبل المشرق".

الناشطون الإيرانيين على تويتر طرحوا تساؤلات بعضها تهكمي حول مغزى الصورة.

وفي 22 يناير، أعلن جهرمي خطط طهران لإطلاق قمر "ظفر" الصناعي في غضون أيام، بعد محاولات فاشلة سابقة لإطلاق أقمار صناعية.

وقال رئيس الوكالة الفضائية الإيرانية الوطنية مرتضى بيراري، السبت، إن "المهمة الأساسية" للقمر ستكون "جمع مشاهد"، مؤكدا حاجة إيران لدراسة الزلازل والوقاية منها و"منع الكوارث الطبيعية" وتطوير الزراعة.

واستغرب مغردون إيرانيون بدلة الفضاء الإيرانية "العجيبة"، إذ قال تشسم آبي، "إن الحاج (الوزير) قد اشترى بدلة خاصة بعيد الهالووين ثمنها 20 دولارا، وأزال اللوغو عنها ثم عرضها أمام العامة. لم تعد هناك كرامة لإيران بسبب النظام الإيراني".

مؤسسة "توفانا تك" المعارضة والمتخصصة في الدعم الإلكتروني للإيرانيين كتبت على تويتر "نكتة جديدة من جانب النظام الإيراني، وزير الاتصالات عرض بدلة فضاء جديدة.

وقد أشار المغرد أفاند فرادي إلى أن البدلة هي في الأصل بدلة هالووين سعرها 20 دولارا، تم إزالة لوغو ناسا من عليها، ثم عرضت للناس كأنها إنجاز وطني".

مغرد آخر ألمح حاول إثبات أن النظام الإيراني اشترى بدلة من الأزياء التنكرية الخاصة بهالوون، حيث يظهر في الصورة البدلة التي عرضها الوزير آثار شارات ناسا التي تمت إزالتها قبل عرضها على الشعب.

مغردة أخرى تدعى نانسي أفتاب، كتبت عبر تويتر "الوزير جعل من نفسه أضحوكة مرة أخرى أمام نفسه والعالم، حيث عرضوا زي هالووين أمام العالم، بعدما أزالوا شارة ناسا وعلم الولايات المتحدة".

مغردون آخرون عقدوا مقارنة بين بدلة الفضاء الإيرانية ونظيرتها الأميركية.

 

يذكر أن طهران أعلنت في يناير 2019 فشل وضع قمر بيام في المدار والذي كان مخصصا لجمع معطيات عن تغير البيئة في إيران.

وسبق إطلاق صاروخ القمر، تحذيرات من واشنطن التي وصفت الأمر بـ "الاستفزاز" وانتهاك للقرار الدولي رقم 2231.

أودى قصف الطائرة الأوكرانية بتحطمها ومقتل 176 مدنيا على متنها
أودى قصف الطائرة الأوكرانية بتحطمها ومقتل 176 مدنيا على متنها

دعم برلمانيون إيرانيون قصف الحرس الثوري للطائرة الأوكرانية والذي أودى بحياة 176 شخصا مدنيا في يناير الماضي. 

وقال البرلماني الإيراني حسن نوروزي إن الحرس الثوري قامه بعمله بشكل جيد في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية المدنية، والدليل على ذلك أنه على عكس المزاعم الرسمية فلم يتم اعتقال أو محاسبة أي أحد، وفق ما نقل تقرير نشره الموقع الإلكتروني لراديو فاردا.

وأضاف أن الطائرة الأوكرانية كانت قبل أسبوع من الحادث في إسرائيل، وربما تم العبث والتلاعب بها هناك.

وأكد نوروزي أن الطائرة كانت تخضع لسيطرة خارجية ولم يكن أمام الجيش خيار سوى إسقاطها، مشيرا إلى أنه من غير المعقول القبض على العناصر المسؤولة عن إسقاطها.

من جانبه قال المتحدث باسم المحافظين في اللجنة القانونية والقضائية في مجلس الشورى زعم حميدلي قال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن الطائرة لم تكن تحت سيطرة البرج عندما أقلعت وبدا أنها أصبحت تحت سيطرة أميركا.

الموقع الإلكتروني للقوات المسلحة الإيرانية نشر بيانا الاثنين يدعي فيه أنه اعتقل عددا من الأشخاص الذين ساهموا في إسقاط الطائرة وتم توجيه اتهامات لهم، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وأصيبت طائرة الركاب الأوكرانية بصاروخ إيراني عندما كانت الدفاعات الإيرانية في حالة تأهب قصوى تحسبا لرد الولايات المتحدة على ضربات إيرانية سابقة على القوات الأميركية في العراق، التي كانت بدورها ردا على قتل الولايات المتحدة لقاسم سليماني.

ورغم أن غالبية المسافرين الذين كانوا على متن الطائرة المنكوبة هم من المدنيين الإيرانيين، إلا أنها ضمت أيضا ركابا من أفغانستان وبريطانيا وكندا والسويد وأوكرانيا.

وفي أعقاب ذلك مباشرة أصرت السلطات المدنية الإيرانية على أن سبب سقوط الطائرة عطل فني نافية بشدة تقارير عن إسقاطها، قبل أن يعترف الجيش الإيراني في 11 يناير بأن الطائرة أسقطت بسبب "خطأ بشري"، ما أسفر عن مقتل 176 شخصا كانوا على متنها.

وفي تسجيل مصور كان قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة قد أعلن المسؤولية الكاملة عما حصل، مشيرا إلى أنه يتحمل كامل المسؤولية عن هذا العمل.

وبعد أيام كان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أعلن أن التحقيق الداخلي الذي أجري خلص أن الصواريخ أطلقت بسبب خطأ بشري تسببت في تحطم الطائرة، مشيرا إلى أنه سوف تستمر التحقيقات ومقاضاة المسؤولين عن ذلك.