محتجون إيرانيون يتظاهرون ضد المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في 21 فبراير
محتجون إيرانيون يتظاهرون ضد المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في 21 فبراير

خرج مئات الإيرانيين الخميس في تظاهرة حاشدة غرب البلاد للتعبير عن رفضهم المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة هذا الشهر.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها ناشطون حشودا من الإيرانيين في مدينة ياسوج وهم يرددون هتافات تدعو لعدم الذهاب لعملية الاقتراع مثل" لا صندوق لا تصويت" و "مقاطعة الانتخابات".

ويرتقب أن يحصل المتشددون على موطئ قدم جديد في السلطة خلال الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 21 فبراير والتي منع معظم الإصلاحيين من المشاركة فيها وتأتي قبل حوالي عام من الانتخابات الرئاسية.

وتعرض الرئيس المعتدل حسن روحاني وحكومته، لهجمات كثيرة من المتشددين الذين يعارضون انخراطه مع الغرب والاتفاق النووي الذي أفضى إليه ذلك التعاون في عام 2015.

وأدى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018 وإعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران، إلى تعزيز موقف خصوم روحاني، الموالين لخامنئي وللنظام السياسي الديني المتشدد.

ويرجح مراقبون أن تكون نسبة الاقبال على الانتخابات منخفضة جدا نتيجة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها إيران والاحتجاجات الأخيرة المناهضة للسطلة التي اندلعت في نوفمبر الماضي وغياب انتخابات حرة ونزيهة في هذا البلد.

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.