حسن نصر الله عرض نفسه لسخرية لاذعة
حسن نصر الله عرض نفسه لسخرية لاذعة | Source: Courtesy Photo

تعرض زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني حسن نصر الله لسخرية لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مقطع الفيديو الذي روى فيه حوارا مفترضا مع ملك الموت بشأن الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

وقال نصر الله في حوار مع التلفزيون الإيراني إنه في يوم من الأيام خطر في باله أن ملك الموت زاره وأخبره بأنه سيقبض روح قاسم سليماني، لكن هناك طريقة وحيدة لتأجيل وفاة سليماني وهي أن يكون نصر الله البديل.

وزعم نصر الله أن رد على "ملك الموت" في الحوار المفترض أنه "موافق قطعا" على أن يموت هو مقابل تأجيل موت سليماني.

هذا الحوار المفترض بين ملك الموت وزعيم حزب الله فجّر موجة سخرية من حسن نصر الله.

مغرد يدعى ناصر تساءل هل أراد نصر الله مقابلة "ملك الموت" فعلا وهو الذي أمضى حياته مختبئا تحت الأرض ويلقي خطاباته لأنصاره من غرف محصنة.

هذا المغرد قال: "الدجّال حسن نصر الله يتفاوض مع ملك الموت بشأن قبض روح المجرم قاسم_سليماني."

مغرد آخر قال إن خلاصة الحوار أن ملك الموت لم يسمع كلام نصر الله وقبض روح سليماني:

 

عرض عسكري للقوات الإيرانية في طهران

اختتمت إيران وأرمينيا الخميس مناورات عسكرية مشتركة استمرت يومين على طول الحدود بينهما، وذلك وسط توترات بسبب البرنامج النووي الإيراني والخلافات بين أرمينيا وأذربيجان.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان الأربعاء إن المناورات، التي تشارك فيها القوات الخاصة من البلدين، تجرى على جانبي الحدود المشتركة بين البلدين التي تمتد لمسافة 44 كيلومترا.

وذكرت الوزارة أن الجانبين سيتدربان على الرد على "هجمات ما يُفترض أنها جماعات إرهابية" على نقاط تفتيش حدودية.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن مسؤول في الحرس الثوري قوله إن "الهدف من هذه التدريبات هو تعزيز الأمن الحدودي على أساس المصالح المشتركة للبلدين".

وتحافظ أرمينيا، التي تقاربت مع الغرب في السنوات القليلة الماضية، على علاقات جيدة مع إيران التي تخوض مواجهة مع الدول الغربية بشأن طموحاتها النووية.

وحدود أرمينيا مع أذربيجان وتركيا المجاورتين مغلقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، مما يعطي حدودها الجبلية مع إيران أهمية اقتصادية كبيرة.

ولمنطقة الحدود الإيرانية أهمية كبيرة وموقع صدارة في التوتر بين أرمينيا وأذربيجان التي تخوض معها نزاعا منذ ما يقرب من أربعة عقود حول منطقة ناجورنو قرة باغ.

وتطالب أذربيجان أرمينيا بتوفير ممر لها عبر المنطقة الحدودية يربط باكو بجيب ناختشيفان التابع لها وحليفتها تركيا.

وقالت أرمينيا وأذربيجان الشهر الماضي إنهما اتفقتا على نص معاهدة سلام لإنهاء الصراع بينهما، لكنهما تتبادلان منذ ذلك الحين اتهامات عن عدة حوادث إطلاق نار على طول حدودهما المدججة بالسلاح.

وعمقت أرمينيا علاقاتها مع الغرب في السنوات القليلة الماضية وسط توتر في العلاقات مع حليفتها التقليدية روسيا. ويتهم بعض الأرمن موسكو بعدم حمايتهم من أذربيجان.