الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني

استبعد الرئيس الايراني حسن روحاني الأحد استقالته من منصبه ووعد بإكمال ولايته، رغم إقراره بأنه عرض الاستقالة مرتين منذ انتخابه. 

ودعا روحاني قبل الانتخابات العامة الجمعة المقبلة، الناخبين إلى المشاركة في الاقتراع رغم عدم تأهل العديد من المرشحين المعتدلين والاصلاحيين للمشاركة فيها.

وانتشرت شائعات في ايران مؤخرا بأن روحاني (71 عاما) الذي تنتهي ولايته الثانية العام المقبل، يعتزم الاستقالة، إلا أن مكتبه نفى ذلك. 

وقال روحاني في مؤتمر صحفي "ليس من المنطقي أن استقيل .. لقد قطعنا وعودا للناس، وسنواصل الوفاء بهذه الوعود" رغم الوضع الاقتصادي والضغوط من "الأعداء" في إشارة إلى الولايات المتحدة. 

وأضاف "فكرة الاستقالة (بسبب المشاكل الأخيرة) لم تخطر في بالي مطلقا". 

إلا أن روحاني أقر بأنه عرض استقالته مرتين في الماضي وأن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية أية الله علي خامنئي رفضها. 

وقال "في الأشهر الأولى بعد انتخابي، أبلغت المرشد الأعلى إذا كنت تعتقد لأي سبب أن شخصا آخر أو حكومة أخرى يمكن أن تخدم البلاد بشكل أفضل، فأنا مستعد للاستقالة". 

وتدارك "إلا أنه رفض ذلك بشدة". 

وتعرضت حكومة روحاني لانتقادات شديدة بسبب حالة الاقتصاد الذي يعاني من عقوبات، وكذلك لعجزه عن الوفاء بوعوده الانتخابية. 

وجرى التشكيك في شرعية روحاني وحكومته بعد اعتراف القوات المسلحة بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية "من طريق الخطأ" في الثامن من يناير بعد أيام من الحادث وعدم معرفة الحكومة بسبب سقوطها. 

وتعيش إيران حالة من العزلة الدولية بسبب أنشطتها النووية، ودعمها ميليشيات تابعة لها ف دول الإقليم أدت إلى زعزعة استقرار المنطقة.

كما تواجه طهرات موجة شعبية في العراق ترفض تدخل نظام خامنئي في شؤون الجارة التي استشرى فيها الفساد، حيث خرج العراقيون في تظاهرات تطالب برحيل الطبقة السياسية الموالية لطهران.

وأدت العقوبات الأميركية على نظام خامنئي إلى صعوبات في تمويل الأنشطة في دول المنطقة مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان. 

 

صحيفة تكشف معلومات جديدة حول قتل المراهقة الإيرانية رومينا على يد أبيها
صحيفة تكشف معلومات جديدة حول قتل المراهقة الإيرانية رومينا على يد أبيها

ذكرت صحيفة إيرانية أن رضا أشرفي قاتل ابنته رومينا، "استفسر" عن عقوبته، قبل ارتكاب الجريمة، لتدحض بذلك تقارير سابقة قالت إن أشرفي أصيب بـ"جنون لحظي" عند ذبح ابنته "بحجة الشرف"، وأنه نادم على فعلته.

وكان أشرفي قد قام بذبح ابنته بمنجل أثناء نومها، بعد هروبها مع صديق لها، قبل إعادتها إلى المنزل رغم توسلها للشرطة بأن أباها سوف يؤذيها.

وقالت صحيفة شهروند إن أشرفي اتصل "قبل شهر بصهره  الذي يعمل محاميا، وعرف أن الأب هو ولي الدم ولن يقتص منه"، وذلك وفقا لتقرير نشره موقع إيران انترناشونال الأحد.

لكن جريمة  القتل لاقت استنكارا واسعا داخل إيران وخارجها، بل حتى من أناس يعيشون في ذات القرية التي وقعت فيها الحادثة، إذ اعتبروا أن "والد رومينا لم يحترم الناس ولا القانون بقتل ابنته"، حسب الموقع.

رعنا دشتي، والدة رومينا أشرفي، كانت قد ذكرت في تصريحات صحفية أن  زوجها كان قاسيا جدا حيال ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا، فيما يخص علاقاتها وطريقة لبسها.
وأوضحت  أنه طالبها أكثر من مرة بالانتحار قبل أن يقتلها بنفسه، "اشترى سم الفئران وطلب من رومينا أن تتناوله بدلا من أن يقتلها (بيديه)"، تابعت الأم.

وطالبت دشتي بالقصاص من زوجها، قاتل ابنتها، "أريد الانتقام. لا أستطيع رؤيته مرة أخرى".

وقد هزت الجريمة الرأي العام في إيران، وسط اتهامات للحكومة بعدم القيام بما يكفي لحماية النساء من الجرائم "بداعي الشرف".

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب. ويتحول القصاص إلى دية وسجن، بحسب مصادر  حقوقية محلية.