ذعر وتخبط في مدينة قم الإيرانية بسبب كورونا
ذعر وتخبط في مدينة قم الإيرانية بسبب كورونا

أخلت السلطات الإيرانية مستشفى فرقاني في مدينة قُم، فجر الخميس، بواسطة عشرات من رجال الإنقاذ وعدد من سيارات الإسعاف، بعد ساعات من إعلان وفاة شخصين مصابين بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع إيران إنترناشيونال.

وكان رئيس جامعة قُم للعلوم الطبية قد أعلن قبل ساعات من ذلك، تخصيص مستشفيَي كامكار وفرقاني في قُم للحجر الصحي، على أن يتم نقل المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا إليهما.

وانتشرت على مواقع التواصل مقاطع تظهر عددا كبيرا من سيارات قوات مكافحة الشغب وعربات الإسعاف تحيط بمشفى فرقاني

 

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أنه تم تعطيل المدارس والجامعات والمراكز العلمية، في مدينة قم، بهدف الوقاية من فيروس كورونا وإجراء تحقيقات، بعد الإعلان عن وفاة مصابين اثنين، الأربعاء، في المدينة.

وکالة أنباء إيلنا نقلت عن مصادر مطلعة قولها إنه "تم نقل ستة مصابين بفيروس كورونا إلى المستشفى حاليا، مع وضع أُسرهم وأقاربهم في الحجر الصحي".

وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، قد أكد في وقت سابق الأربعاء أول حالتي إصابة بفيروس كورونا الجديد وذلك بعد تقارير أفادت بأن نتيجة الاختبارات الأولية جاءت إيجابية.

كيانوش جهان بور، مسؤول العلاقات العامة بوزارة الصحة والتعليم الطبي الإيراني، قال في وقت سابق الأربعاء:  "في اليومين الماضيين، تم اكتشاف حالات يشتبه في إصابتها بفيروس کورونا في قم، وبمجرد تلقينا تقارير، من فرق تحديد ومواجهة الأمراض المعدية وفرق الرد السريع في قم، تم عزل المشتبه في إصابتهم، وفقًا للبروتوكولات الموجودة، وتم الحصول على عينات مختبرية منهم".

إيران تحتفل بعيد الفطر في يومين
إيران تحتفل بعيد الفطر في يومين

قال مركز أبحاث البرلمان الإسلامي في دراسة جديدة، إن دخل خط الفقر الذي تحتاجه أسرة مكونة من أربعة أفراد في إيران، ارتفع من 25 مليون إلى 45 مليون ريال شهريا خلال العامين الماضيين، ما يعني زيادة قدرها 80 بالمائة.

ويعني هذا أن معظم العمال لا يجنون حتى المال الكافي للوصول إلى دخل "خط الفقر" الذي يحتاجونه من أجل العيش، بحسب موقع "راديو فردا".

ولا يتخطى الحد الأدنى من الأجور في الوقت الحالي، حاجز الـ 30 مليون ريال إيراني (200 دولار)، بالرغم من احتياج العمال لـ 50 مليون ريال شهريا كحد أدنى للأجر.

وكان خط الفقر في عام 2010 في العاصمة الإيرانية طهران نحو 10 مليون ريال، وازداد تدريجيا إلى عام 2017، ثم ارتفع بشدة مع خسارة العملة المحلية قيمتها وارتفاع معدل التضخم.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قدم القائم بأعمال مجلس النواب الإيراني، محمد قاسمي، تقريرا عن الوضع الاقتصادي للبلاد، وطرق تحسينه، حيث أظهر انخفاض القدرة الشرائية للعملة.

كما أظهر التقرير ارتفاعا في معدل التضخم بجانب انخفاض كبير في دخل الفرد خلال السنوات الأخيرة، ما يعني أن الناس تحتاج المزيد من الريالات كي يكونوا قادرين على بلوغ الحد الأدنى من مستوى الدخل الذي يحتاجونه، وفقا لخط الفقر في طهران وبقية المناطق في البلاد.

وتشير الأدلة في التقرير إلى تسارع المؤشرات السابقة خلال عامي 2019 و2020، بحسب ما نقله موقع "راديو فردا".

وكان السبب الرئيسي لهذا التراجع الاقتصادي هو العقوبات الدولية في الفترة بين 2011 و 2016، بالإضافة إلى العقوبات الأميركية التي فرضت في عام 2018.

ولعبت أسعار النفط المنخفضة دورا في تدهور الأوضاع خلال السنوات الأخيرة في البلاد، فضلا عن القضايا الهيكلية الأساسية للاقتصاد الإيراني والسيطرة الحكومية والفساد.

ولا يوجد حتى الآن أرقام موثوقة بخصوص معدلات الفقر في إيران، إلا إن رئيس منظمة خيرية حكومية قد كشف في تقرير صادر في عام 2017، أن هناك من 10 إلى 12 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر.