جانب من مظاهرةفي جامعة إيران- أرشيف
جانب من مظاهرةفي جامعة إيران- أرشيف

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان له الخميس وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني وقال إنها "تردد دعوته إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة".

وجاء بيان الوزير في أعقاب إعلان وزارة الخزانة فرض عقوبات على أعضاء في مجلس صيانة الدستور الإيراني ولجنة الإشراف على الانتخابات التابعة له، والتي يتم تعيينها من قبل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وشملت العقوبات رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي، والمتحدث باسم المجلس عباس كدخدائي، وعضوه سيامك رابيك، وعضو مجلس خبراء القيادة محمد يزدي، وعضو اللجنة المركزية للانتخابات محمد حسن صادقي مقدم.

وقال بومبيو في البيان إن المشمولين بالعقوبات "لعبوا دورا في حرمان الإيرانيين من من حقهم في انتخابات حرة ونزيهة".

وأضاف أن جنتي أيد في الماضي إعدام المعارضين السياسيين، مشيرا إلى أن "رجال دين مثله حرموا الشعب الإيراني من أن يكون لده خيار حقيقي في صناديق الاقتراع على مدار 41 عاما".

وأضاف الوزير أن هؤلاء يشرفون على عملية انتخابية تعمل على "إسكات أصوات الشعب الإيراني وتقيد حقه في المشاركة السياسية"، ومجلس صيانة الدستور "منع أكثر من سبعة آلاف شخص من الترشح" في الانتخابات المزعمة الجمعة.

ووصف بومبيو هذه الانتخابات بأنها "خدعة وليست حرة أو نزيهة"، وقال إن الشعب الإيراني "يستحق الحصول على فرصة للتعبير عن آرائه من دون تهميشه أو ذبحه. إن أصوات الشعب الإيراني يجب أن تسمع".

وكان المبعوث الأميركي الخاص بإيران برايان هوك قد وصف الانتخابات الإيرانية بأنها "مسرحية سياسية" بعد حرمان آلاف المواطنين من حرية الانتخاب.

وأضاف هوك في مؤتمر صحفي أن "مجلس صيانة الدستور حرم 7000 مواطن من حق الانتخاب، وحول الانتخابات لصالح النظام".

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا

أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل, الجمعة, عن قلقه بشأن وضع السجناء في إيران بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجونها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين.

وقال كولفيل في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف: "مثلما ترون في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم وغير ذلك. وبالتالي هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر".

وإيران واحدة من الدول التي تضررت بشدة من الفيروس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن إجمالي وفيات كورونا زاد الجمعة إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضح كولفيل: "زادت إيران (...) عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى حوالي 100 ألف يمثلون حوالي 40 في المئة من إجمالي المساجين في البلاد".

وأضاف: "نشعر بالألم لوفاة مذنب قاصر بعد تعرضه للضرب المبرح، على ما أفادت التقارير، على أيدي ضباط الأمن... كان السجناء يحتجون على ظروف السجن وعدم إفراج السلطات عنهم مؤقتا وسط وباء كوفيد-19".