شاب إيراني يبيع الكمامات في أحد شوارع طهران بعد إعلان تسجيل حالات وفاة وإصابات بفيروس كورونا المستجد
شاب إيراني يبيع الكمامات في أحد شوارع طهران بعد إعلان تسجيل حالات وفاة وإصابات بفيروس كورونا المستجد

رجح مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية الجمعة سبب انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد إلى عمال صينيين زاروا بلادهم ثم عادوا إلى إيران.

وقال المسؤول إن "من المحتمل أن يكون الفيروس جاء نتيجة قيام عمال صينيين يتواجدون في مدينة قم بزيارة بلادهم ومن ثم العودة لإيران".

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية الجمعة وفاة شخصين من أصل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في الجمهورية الإسلامية لترتفع حصيلة ضحايا المرض في هذا البلد إلى أربع وفيات، وعدد المصابين إلى 18 شخصا.

وكانت وسائل الإعلام المحلية أعلنت الأربعاء وفاة شخصين من كبار السن من سكان مدينة قم (150 كلم جنوب طهران) بفيروس كورونا المستجد وذلك بعد ساعات قليلة من الإعلان عن أول حالتي اصابة مؤكدتين بهذا الفيروس في إيران.

ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات للسلطات الايرانية بإخفاء الحقيقة عن وضع انتشار الفيروس في إيران لعدم تثبيط تعبئة السكان للانتخابات التشريعية الجمعة التي توقع عدد من المراقبين أن تشهد نسبة امتناع عالية.

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا

أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل, الجمعة, عن قلقه بشأن وضع السجناء في إيران بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجونها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين.

وقال كولفيل في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف: "مثلما ترون في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم وغير ذلك. وبالتالي هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر".

وإيران واحدة من الدول التي تضررت بشدة من الفيروس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن إجمالي وفيات كورونا زاد الجمعة إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضح كولفيل: "زادت إيران (...) عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى حوالي 100 ألف يمثلون حوالي 40 في المئة من إجمالي المساجين في البلاد".

وأضاف: "نشعر بالألم لوفاة مذنب قاصر بعد تعرضه للضرب المبرح، على ما أفادت التقارير، على أيدي ضباط الأمن... كان السجناء يحتجون على ظروف السجن وعدم إفراج السلطات عنهم مؤقتا وسط وباء كوفيد-19".