من منطقة فان في تركيا حيث ضربها زلزال قتل 9 أشخاص
من منطقة فان في تركيا حيث ضربها زلزال قتل 9 أشخاص

ضرب زلزال بقوة 5.7 درجات منطقة حدودية بين تركيا وإيران الأحد، وأدى إلى مصرع 9 أتراك على الأقل، بينهم أربعة أطفال، وجرح 51 إيرانيا، وفق ما أعلنت سلطات البلدين. 

وضرب الزلزال قرية حبشي أوليا شمال غرب إيران، التي تبعد أقل من عشرة كلم عن الحدود التركية، وفق المعهد الأميركي للدراسات الجيولوجية.

وأعلن مركز دراسة الزلازل في معهد الفيزياء الجيولوجية بجامعة طهران، أن مركز الهزة الأرضية على عمق 6 كلم.

ونقل صحفيون عن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الذي تفقد الموقع إعلانه مقتل تسعة أشخاص بينهم أربعة أطفال، مؤكدا أنه "لا يوجد الآن أحد تحت الأنقاض".

ونقلت عن وزير الصحة فخر الدين قوجة تأكيده إصابة 37 شخصا، ثمانية منهم في وضع حرج.

امرأة تجلس في العراء بعد تعرضها منزلها للهدم بسبب زلزال في منطقة فان في تركيا

وأظهر التلفزيون الرسمي "أن تي في" منازل مهدمة في قرى تغطيها الثلوج في محافظة فان المتاخمة لإيران.

وأكد محافظ المنطقة محمد أمين يلماز أنه "لا يوجد حاليا أي شخص تحت الأنقاض"، وشدد على أن "جهود البحث والانقاذ متواصلة".

وأعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب إردوغان يتابع الوضع.

مناطق زلازل شديدة النشاط

منازل مهدمة في منطقة فان المتاخمة لإيران

في إيران، جرح على الأقل 51 شخصا تم ايداع 17 منهم في مستشفى محافظة أذربيجان شمال غربي البلاد التي ضربها الزلزال، وفق الحصيلة الجديدة التي أعلنها الدفاع المدني الإيراني.

وأشار المصدر إلى تعرض 43 قرية لأضرار.

وتقع إيران وتركيا في مناطق زلازل هي الأكثر نشاطا في العالم.

ويعود آخر زلزال كبير في إيران إلى نوفمبر 2017، عندما ضربت حينها هزة أرضية بقوة 7.3 درجات محافظة كرمنشاه وأوقعت 620 قتيلا.

وعام 2003، ضرب زلزال بقوة 6.6 درجات محافظة كرمان ودمر مدينة بم القديمة -بما فيها القلعة الشهيرة المبنية بالطوب اللين- وقتل 31 ألف شخص على الأقل.

أما الزلزال الأكثر فتكا خلال العقود الثلاثة الأخيرة في إيران، فقد كان بقوة 7.3 درجات وأوقع 40 ألف قتيل وترك نصف مليون شخص دون ملجأ في شمال البلاد عام 1990.

تشير المعطيات إلى أن الأسلحة تخص قوات الحرس الثوري، وتشمل أنظمة صواريخ متعددة الاطلاق من طراز "فجر3" و "فجر5
تشير المعطيات إلى أن الأسلحة تخص قوات الحرس الثوري، وتشمل أنظمة صواريخ متعددة الاطلاق من طراز "فجر3" و "فجر5

قالت مجلة فوربس الأميركية الأربعاء إن إيران نشرت مجموعة من الصواريخ بما ذلك صواريخ مضادة للسفن في مواقع مطلة على مضيق هرمز الحيوي.

ووفقا للمجلة فإن مقاطع فيديو نشرها هواة على مواقع التواصل الاجتماعي الأحد الماضي تظهر عربات وشاحنات تحمل صواريخ موضوعة على الشاطئ.

وتضيف أن التحليل الجغرافي المكاني لهذه المقاطع أظهر أن موقع إحدى البطاريات موجود في جزيرة قشم الإيرانية المطلة على مضيق هرمز.

تم نشر الصواريخ الموضوعة على الشاحنات بجانب طريق ساحلي يقع شرق الجزيرة، ووضع أمامها سواتر ترابية، وفقا لمجلة فوربس.

وتشير المسافة بين شاحنة وأخرى إلى أن الانتشار ربما يكون تكتيكيا، لكن ليس من الواضح بعد ما إذا كان الهدف منه اجراء تمارين أو كونه يهدف لاستعراض القوة من قبل طهران.

تضيف المجلة أن المعطيات تشير إلى أن الأسلحة تخص قوات الحرس الثوري، وتشمل أنظمة صواريخ متعددة الاطلاق من طراز "فجر3" و "فجر5".

تحمل منظومة "فجر3" 12 صاروخا عيار 240 ملم ويبلغ مداها نحو 43 كيلومترا، وهي قادرة على حمل رؤوس حربية كبيرة، ويمكن تفكيكها خلال أقل من دقيقتين.

أما منظومة "فجر5" فهي أكبر حجما وتحتوي على أربعة صواريخ ويمكن أن تصيب أهدافا تبعد نحو 72 كيلومترا، ويمكن أن تصل لـ128 كيلومترا في بعض النسخ المحدثة، ما يعني أنها يمكن أن تصيب أي هدف في مضيق هرمز.

لكن الأخطر من ذلك، وفقا للمجلة الأميركية، هي قاذفات الصواريخ المضادة للسفن التي تم تأكيد وجود واحدة منها على الأقل في لقطات الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

يتم حمل هذه القاذفات وهي من طراز "خاتم 5"، على متن شاحنات يمكن أن يتم تمويهها كمركبة مدنية عادية.  

كذلك تؤكد مجلة فوربس أن هناك العديد من مواقع الصواريخ والمنشآت البحرية في جزيرة قشم، بما في ذلك موقع وأنفاق تحت الأرض تضم قوارب وغواصات. 

وتضيف أن نقل ونشر المزيد من أنظمة الصواريخ إلى الجزيرة يبعث رسالة مفادها بأن طهران مستعدة لعمل ما.

وخلال الأشهر الماضية، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة هجمات على ناقلات نفط ومنشآت نفطية اتهمت إيران بالوقوف خلفها، ما أثار مخاوف حول إمدادات النفط العالمية.