وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يستنكر سحب الصين تراخيص صحفيين أميركيين يعملون على أراضيها
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء فرض عقوبات على 13 فردا وكيانا في الصين والعراق وروسيا وتركيا لدعمهم برنامج الصواريخ الإيراني.

وقال بومبيو في بيان صحفي إنه تم فرض العقوبات بموجب قانون منع انتشار الأسلحة النووية في إيران وكوريا الشمالية وسوريا (INKSNA).

وتشمل العقوبات أشخاص وشركات صينية وأخرى تركية، والذين ثبت تورطهم وتعاونهم في دعم برنامج إيران للصواريخ، وحتى توفير مواد حساسة لبرنامج الصواريخ الباكستاني.

وفرضت العقوبات على الشركات وبعض أصحابها، وهي تضم:

Luo Dingwen

Baoding Shimaotong Enterprises Services Company Limited

Gaobeidian Kaituo Precise Instrument Co. Ltd

Wuhan Sanjiang Import and Export Co. Ltd

Eren Carbon Graphite Industrial Trading Company, Ltd

وأشار البيان إلى أن العقوبات تتضمن قيودا على الكيانات والأفراد لمدة عامين، وسيتم تقييد أي عمليات مشتريات حكومية أميركية من خلالهم، أو التعامل معهم ومساعدتهم.

وأكد بومبيو أن برنامج إيران للتسلح وتصنيع الصواريخ يعد مصدر قلق كبير للمنطقة والعالم، وأن التدابير العقابية تأتي بهدف الحد من قدرة طهران على تطوير قدراتها الصاروخية.

ويعاني الاقتصاد الإيراني بشدة بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي في 2018، وأعاد فرض العقوبات في حملة "الضغوط القصوى" على إيران.

مجموعة العمل المالي

وكانت مجموعة العمل المالي قد أكدت أن إيران ستبقى في قائمتها السوداء، المعنية بالرقابة على حركة الأموال والتعاملات المصرفية عبر العالم، ودعت الدول الأعضاء إلى فرض عقوبات على البلاد.

وأعادت المجموعة فرض كل العقوبات على إيران، معتبرة أنها لم تتخذ الإجراءات المنتظرة ضد غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وقالت الهيئة في بيان في ختام اجتماع في باريس، "نظرا لعدم تطبيق اتفاقية باليرمو لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود طبقا لمعاييرنا"، قررت الهيئة "إلغاء تعليق كل العقوبات وتدعو الدول الأعضاء إلى تطبيقها بفاعلية".

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا

أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل, الجمعة, عن قلقه بشأن وضع السجناء في إيران بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجونها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين.

وقال كولفيل في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف: "مثلما ترون في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم وغير ذلك. وبالتالي هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر".

وإيران واحدة من الدول التي تضررت بشدة من الفيروس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن إجمالي وفيات كورونا زاد الجمعة إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضح كولفيل: "زادت إيران (...) عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى حوالي 100 ألف يمثلون حوالي 40 في المئة من إجمالي المساجين في البلاد".

وأضاف: "نشعر بالألم لوفاة مذنب قاصر بعد تعرضه للضرب المبرح، على ما أفادت التقارير، على أيدي ضباط الأمن... كان السجناء يحتجون على ظروف السجن وعدم إفراج السلطات عنهم مؤقتا وسط وباء كوفيد-19".