ارتفاع عدد حالات الوفاة بسبب كورونا في إيران
ارتفاع عدد حالات الوفاة بسبب كورونا في إيران

أعلن التلفزيون الحكومي الإيراني الأربعاء أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد ارتفع إلى 19، بينما بلغت حالات الإصابة المؤكدة في البلاد 193 حالة، في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير عن أرقام أكبر من ذلك بكثير.

وتتناقض تلك الأرقام مع تقرير نشرته مجموعة من العلماء والأطباء بجامعة تورنتو يوم 24 فبراير، قدر عدد الإصابات في إيران بنحو 18 ألف حالة وهي أرقام أعلى بكثير مما تعلن عنه السلطات، وذلك استنادا لحالات الإصابة المؤكدة التي انتقلت من إيران إلى دول أخرى.

ومعروف أن كندا بها جالية كبيرة من أصول إيرانية.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد حث إيران الثلاثاء على قول الحقيقة حول تفشي فيروس كورونا المستجد في أراضيها.

ولم يستبعد بومبيو في تصريحات لصحفيين في واشنطن، أن يكون النظام الإيراني منع نشر أخبار حول المرض، وقال إن الولايات المتحدة "تشعر بقلق عميق إزاء معلومات تشير إلى أن النظام الإيراني ربما يكون منع التفاصيل الحيوية حول تفشي المرض".

وتابع "يجب على جميع الدول، بما فيها إيران، أن تقول الحقيقة حول فيروس كورونا وأن تتعاون مع منظمات الإغاثة الدولية".

وكانت حصيلة سابقة للسلطات الإيرانية قد أشارت إلى 16 حالة وفاة و95 حالة إصابة جراء المرض.

وذكرت وزارة الصحة أن معظم الوفيات والإصابات خارج قم كانت بين أشخاص زاروا المدينة المقدسة لدى الشيعة مؤخرا، والتي تشكل بؤرة تفشي كورونا في البلاد.

ودعا المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور الإيرانيين إلى تجنب "السفر غير الضروري"، لا سيما إلى المقاطعات التي تضررت بشدة من البلاد مثل جيلان وقم.

وقال الرئيس الإيراني إن طهران ليس لديها خطط فورية لفرض حجر صحي على المدن المتضررة من الفيروس الذي ينتشر بسرعة في جميع أنحاء البلاد.

وتعتبر إيران ثاني أكبر بؤرة للمرض بعد الصين، الأمر الذي دفع بعض الدول الى وقف رحلاتها الجوية إلى إيران وحظر دخول الإيرانيين إلى أراضيها. 

وأصبحت إيران بؤرة لتفشي فيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، إذ سجلت دول الكويت والبحرين وعمان ولبنان والعراق حالات إصابة بالفيروس لأشخاص عائدين من إيران.

المرض منذ ظهوره في الصين في ديسمبر الماضي، تسبب في إصابة أكثر من 80 ألف شخص، ومقتل ما لا يقل عن 2600 آخرين أغلبهم في الصين.

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا

أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل, الجمعة, عن قلقه بشأن وضع السجناء في إيران بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجونها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين.

وقال كولفيل في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف: "مثلما ترون في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم وغير ذلك. وبالتالي هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر".

وإيران واحدة من الدول التي تضررت بشدة من الفيروس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن إجمالي وفيات كورونا زاد الجمعة إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضح كولفيل: "زادت إيران (...) عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى حوالي 100 ألف يمثلون حوالي 40 في المئة من إجمالي المساجين في البلاد".

وأضاف: "نشعر بالألم لوفاة مذنب قاصر بعد تعرضه للضرب المبرح، على ما أفادت التقارير، على أيدي ضباط الأمن... كان السجناء يحتجون على ظروف السجن وعدم إفراج السلطات عنهم مؤقتا وسط وباء كوفيد-19".