تعقيم داخل مترو في طهران خوفا من تفشي فيروس كورونا
تعقيم داخل مترو في طهران خوفا من تفشي فيروس كورونا حيث تم تسجيل أعلى عدد وفيات خارج الصين في إيران- 26 فبراير 2020

بعد إعلان نائب وزير الصحة الإيراني إصابته بفيروس كورونا المستجد، أظهرت اختبارات إصابة أحد أعضاء البرلمان بالفيروس في الوقت الذي ارتفع فيه إجمالي عدد الوفيات في هذا البلد إلى 16 شخصا وشعور الإيرانيين بقلق من احتمال أن السلطات تهون من حجم تفشي الفيروس.

وسجلت إيران أعلى عدد لوفيات الفيروس خارج الصين التي ظهر فيها المرض في ديسمبر كانون الأول وأودى بحياة ما يزيد على 2600 شخص.

وقال عضو البرلمان محمود صادقي، وهو من طهران، على تويتر إن "الاختبارات أثبتت إصابتي بكورونا... لا يحدوني أمل كبير في البقاء في هذا العالم".

وكان نائب وزير الصحة الإيراني أعلن إصابته في تسجيل مصور على الإنترنت بثته وسائل إعلام رسمية.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور "من بين من يشتبه بإصابتهم بالفيروس، تأكدت إصابة 35 (حالة جديدة) وتوفي اثنان بسبب الإصابة بفيروس كورونا". وأضاف أن 95 شخصا أصيبوا في أنحاء إيران.

وقال المتحدث إن عدد الوفيات بلغ 15 لكن وكالة أنباء رسمية أوردت لاحقا أن أحد المصابين بالفيروس توفي في مدينة ساوه. وأشارت بعض التقارير الأخرى، وهي غير مؤكدة، إلى زيادة أكبر في عدد الوفيات.

وجاء تفشي الفيروس في إيران في الوقت الذي يواجه فيه رجال الدين الذين يحكمون البلاد ضغوطا أميركية متزايدة أضرت بالاقتصاد بدرجة كبيرة. فقد انسحبت واشنطن في عام 2018 من اتفاق نووي أبرمته قوى عالمية مع إيران في 2015 وأعادت فرض عقوبات عليها.

 

تعد إيران من بين الدول الأكثر تضررا بالعالم جراء الوباء كورونا
تعد إيران من بين الدول الأكثر تضررا بالعالم جراء الوباء كورونا

أعلنت السلطات الإيرانية الثلاثاء تسجيل 141 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 2898 حالة في البلد الذي يعد من بين الدول الأكثر تضررا بالعالم جراء الوباء. 

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن 3111 إصابة إضافية سجلت خلال 24 ساعة ما يعني أن الحصيلة الإجمالية للإصابات باتت 44606 إصابات. 

وأشار إلى أن 3703 أشخاص ممن هم في المستشفيات حالتهم حرجة في حين شفي 14656 شخصا.

وبعدما تجنبت في الأسابيع الأولى فرض تدابير عزل أو حجر، منعت الحكومة الإيرانية في 25 مارس التنقل بين المدن. وقد يتم تمديد العمل بهذا التدبير الذي دخل حيز التنفيذ في 27 مارس ويستمر تطبيقه حتى 8 أبريل. 

ودون فرض الحجر بشكل رسمي، دعت السلطات السكان إلى البقاء في بيوتهم "قدر الإمكان". 

وكرر الرئيس حسن روحاني الثلاثاء الدعوات إلى السكان للبقاء في بيوتهم، مشيرا إلى أن الحدائق العامة في البلاد ستكون مغلقة الأربعاء يوم "سيزده بدر" أو "عيد الطبيعة" الذي يحتفل به الإيرانيون بنزهات في الحدائق وخارج المدن، وهو اليوم الثالث عشر من عيد النوروز. 

ودعا روحاني السكان إلى "ترك التقاليد لوقت آخر"، محذرا من معاقبة المخالفين بغرامات مالية. 

وأمرت لجنة مكافحة فيروس كورونا المستجد وقف نشر الصحف ورقيا حتى 8 أبريل، داعية وسائل الإعلام إلى اعتماد البث عبر الإنترنت، وفق ما أفادت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية. 

وقالت اللجنة إن "نشر الصحف ووسائل الإعلام الأخرى يستدعي عمل صحفيين ومطابع وموزعين، ما يرفع من خطر نشر المرض". 

وأصيب بفيروس كورونا المستجد العديد من المسؤولين الحكوميين والشخصيات العامة وتوفي بعضهم. 

وأعلن متحدث باسم البرلمان الثلاثاء أن 23 نائبا على الأقل من أصل 290 في مجلس الشورى الإيراني مصابون بالفيروس.