عناصر أمن قرب موقع الهجوم في أربيل عاصمة إقليم كردستان
عناصر أمن قرب موقع الهجوم في أربيل عاصمة إقليم كردستان

أعلنت وزارة الصحة في إقليم كردستان العراق، الثلاثاء، إخضاع ألفي شخص عادوا من إيران، لإجراءات الحجر الصحي، مشيرا إلى "عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا في الإقليم إلى اليوم". 

وقال وزير الصحة في الإقليم، سامان برزنجي، في مؤتمر صحفي، إنه "كانت هناك 7 حالات مشتبه بها حتى الآن، وجرى التأكد من خلو 6 منها من الفيروس فيما لا تزال حالة واحدة تحت المراقبة والفحص".

وتعهد المسؤول بنشر كافة المعلومات المتعلقة بـ"كورونا"، بشكل يومي، مشيرا إلى أن "هناك حالة من الهلع بين المواطنين ولا داعي لذلك فلا بد من الهدوء والتزام الجميع بالتعليمات الطبية".

وأضاف أنه جرى تخصيص أماكن في كل مدن إقليم كردستان للحجر الصحي، مشددا على استمرار العمل بهذه الإجراءات الاحترازية لأن فترة حضانة الفيروس تصل إلى 14 يوما.

هلع في الإقليم وقرارات رسمية 

ودعا برزنجي المواطنين إلى الابتعاد عن الأماكن المكتظة بالرغم من قيام اللجان المختصة بمراقبة الأسواق وإغلاق الأماكن التي لا تلتزم بالتعليمات الصحية، عقب قرار حكومة الإقليم توفير الأموال اللازمة للوزارة من أجل مواجهة "كورونا".

وأصدر مجلس رئاسة وزراء الإقليم، الثلاثاء، قرارا بـ"تعطيل الدوام الرسمي في المدارس ورياض الأطفال الحكومية والخاصة اعتبارا من يوم الأربعاء".

وشمل القرار أيضا "تعطيل الجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة اعتبارا من السبت المقبل، كما تقرر تخويل وزارتي التربية والتعليم بإيجاد آلية ملائمة يتم من خلالها تعويض أيام العطلة خلال العام الدراسي الحالي".

وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة
وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة

دعا الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء السلطات إلى اتخاذ تدابير لاسترضاء الصين بعد "التصريحات غير المسؤولة" لمسؤول صحي شكك في صحة بيانات بكين الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع راديو "فاردا". 

ووصف كيانوش جاهانبور، المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية في 5 أبريل تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها "مزحة مريرة"، تخلق انطباعا بأن الفيروس تسبب في مرض عادي "تماما مثل الإنفلونزا مع وفيات أقل".

 وأضاف في انتقاده " إذا قالوا في الصين إنه تمت السيطرة على الوباء في غضون شهرين، فينبغي للمرء أن يفكر في ذلك حقا". 

وانضم إلى الدكتور جاهانبور عدد من المسؤولين الصحيين الآخرين في التشكيك في أمانة الصين في تقاريرها، ولكنه أثار غضب بكين وسفيرها في طهران.

 وانتقد السفير الصيني المسؤول الإيراني على تويتر، الأمر الذي أغضب العديد من الإيرانيين الذين توجهوا بدورهم إلى صفحته على تويتر للاحتجاج على ردوده "الوقحة" على الدكتور جهانبور. 

وقد أدى الحادث إلى ضجة دبلوماسية وسياسية في إيران. ويعتبر المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي وأنصاره المتشددون أن الصين وروسيا أقرب حليفتين لايران في حربها ضد الغرب والولايات المتحدة.

واتهم الحرس الثوري عبر العدد الأخير من نشرته الرسمية "صبح صادق" جاهانبور بالإساءة إلى "حكومة الصين" بـ "تصريحاته غير الخبيرة" ووضع العلاقات مع الصين في خطر.

 وفي تغريدة ترد على المتحدث باسم وزارة الصحة ضد الصين، أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي في 5 أبريل بحكومة وشعب الصين على "قيادة الطريق في قمع الفيروس ومساعدة الدول بسخاء في جميع أنحاء العالم.".

وانتقد بعض المشرعين الأربعاء بشكل غير مباشر موقف الحرس الثوري حول هذا الأمر بتوبيخهم لوزارة الخارجية، ووصفوا تصرف السفير الصيني بأنه ضد الأعراف الدبلوماسية.

وعاودت رسالة المشرعين إلى وزير الخارجية جواد ظريف تكرار الاتهامات بأن البيانات التي نشرتها الصين ضللت الدول الأخرى في نهجها تجاه الفيروس.