العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ يونيو 2017
العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ يونيو 2017

قالت وكالة الأنباء القطرية في حسابها على تويتر، إن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمر الأربعاء، بإجلاء المواطنين القطريين والكويتيين من إيران بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن الفيروس قتل 19 في إيران حتى الآن وأصاب 139 آخرين.

وذكرت وزارة الصحة أن معظم الوفيات والإصابات خارج قم كانت بين أشخاص زاروا المدينة المقدسة لدى الشيعة مؤخرا، والتي تشكل بؤرة تفشي كورونا في البلاد.

ودعا المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور الإيرانيين إلى تجنب "السفر غير الضروري"، لا سيما إلى المقاطعات التي تضررت بشدة من البلاد مثل جيلان وقم.

وتعتبر إيران ثاني أكبر بؤرة للمرض بعد الصين، الأمر الذي دفع بعض الدول الى وقف رحلاتها الجوية إلى إيران وحظر دخول الإيرانيين إلى أراضيها.

وأصبحت إيران بؤرة لتفشي فيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، إذ سجلت دول الكويت والبحرين وعمان ولبنان والعراق حالات إصابة بالفيروس لأشخاص عائدين من إيران.

وتسبب المرض منذ ظهوره في الصين في ديسمبر الماضي، في إصابة أكثر من 80 ألف شخص، ومقتل ما لا يقل عن 2600 آخرين أغلبهم في الصين.

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا

أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل, الجمعة, عن قلقه بشأن وضع السجناء في إيران بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجونها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين.

وقال كولفيل في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف: "مثلما ترون في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم وغير ذلك. وبالتالي هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر".

وإيران واحدة من الدول التي تضررت بشدة من الفيروس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن إجمالي وفيات كورونا زاد الجمعة إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضح كولفيل: "زادت إيران (...) عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى حوالي 100 ألف يمثلون حوالي 40 في المئة من إجمالي المساجين في البلاد".

وأضاف: "نشعر بالألم لوفاة مذنب قاصر بعد تعرضه للضرب المبرح، على ما أفادت التقارير، على أيدي ضباط الأمن... كان السجناء يحتجون على ظروف السجن وعدم إفراج السلطات عنهم مؤقتا وسط وباء كوفيد-19".