مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة معصومة إبتكار
مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة معصومة إبتكار

تتسارع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في إيران يوما بعد آخر، حيث أعلن الخميس عن إصابات وحالتي وفاة في صفوف مسؤولين حاليين وسابقين ولاعبين لكرة القدم.

وذكرت وكالة "إرنا" الرسمية للأنباء أن مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة معصومة إبتكار أصيبت بفيروس كورونا، وتخضع حاليا للحجر الصحي في المستشفى.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية معارضة بأن سفير إيران الأسبق لدى الفاتيكان، هادي خسرو شاهي، توفي بعد إصابته بفيروس كورونا في مدينة قم، بؤرة تفشي الوباء في إيران.

كما تحدث ناشطون عن وفاة لاعبة كرة القدم في الصالات، والعضو السابق في المنتخب النسوي لكرة القدم الإيرانية، إلهام شيخي، في مدينة قم الايرانية بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وذكرت تقارير إعلامية وناشطون الخميس أن عشرة لاعبين لكرة القدم في نادي محلي إيراني أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيس نادي "سبيدرود رشت"، أحد أندية الدوري الإيراني الممتاز، قوله إن عشرة من أعضاء فريقه اصيبوا بفيروس يشتبه في أنه كورونا المستجد.

وأضاف أن حالة أربعة لاعبين حرجة للغاية.

وأعلنت السلطات في إيران إلغاء صلاة جمعة في طهران وأماكن أخرى بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتعتبر إيران بؤرة لانتشار فيروس كورونا المستجد في الشرق الأوسط، حيث سجلت لغاية الآن 26 حالة وفاة، فيما أصيب أكثر من 245 آخرين، حسب إحصاءات رسمية.

لكن تقارير أخرى تتحدث عن أن ضحايا الإصابة بفيروس كورونا في إيران أكبر من ذلك بكثير، لكن السلطات تتكتم على الأمر.

ونتيجة لتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في إيران، قررت السلطات السبت الماضي "إلغاء جميع الأحداث والمسابقات الرياضية في البلاد، لمدة عشرة أيام".

وكان نائب وزير الصحة الإيراني أعلن هذا الأسبوع إصابته بفيروس كورونا في تسجيل مصور على الإنترنت بثته وسائل إعلام رسمية، كما أظهرت اختبارات إصابة أحد أعضاء البرلمان بالفيروس.

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا

أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل, الجمعة, عن قلقه بشأن وضع السجناء في إيران بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجونها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين.

وقال كولفيل في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف: "مثلما ترون في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم وغير ذلك. وبالتالي هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر".

وإيران واحدة من الدول التي تضررت بشدة من الفيروس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن إجمالي وفيات كورونا زاد الجمعة إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضح كولفيل: "زادت إيران (...) عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى حوالي 100 ألف يمثلون حوالي 40 في المئة من إجمالي المساجين في البلاد".

وأضاف: "نشعر بالألم لوفاة مذنب قاصر بعد تعرضه للضرب المبرح، على ما أفادت التقارير، على أيدي ضباط الأمن... كان السجناء يحتجون على ظروف السجن وعدم إفراج السلطات عنهم مؤقتا وسط وباء كوفيد-19".