أنباء تتحدث عن عدد كبير من الوفيات في إيران بسبب كورونا
أنباء تتحدث عن عدد كبير من الوفيات في إيران بسبب كورونا

قال النائب في مجلس الشورى الإيراني غلام علي جعفر زاده أيمن آبادي، الجمعة، إن أعداد الوفيات بين المصابين بفيروس كورونا المستجد في إيران ارتفعت، مطالبًا المسؤولين بتقديم "إحصاءات حقيقية" بهذا الخصوص، وفق ما نقل موقع إيران إنترناشيونال.

وأعرب آبادي عن أسفه لأن هؤلاء المسؤولين "يخفون الإحصاءات مرارًا وتكرارًا عن الشعب"، مضيفا: "أقول بصراحة إن الإحصاءات المقدمة حتى الآن غير صحيحة".

وأوضح آبادي أن "لا تستطيعون إخفاء القبور.. على أي حال، تشير التقارير الواصلة من المقابر والأصدقاء هناك، إلى أرقام هائلة للغاية لا يمكن إخفاؤها".

وأكد أبادي أنه حصل "على إحصاءات من (مقابر) بهشت زهراء، وتازة آباد، وباغ رضوان، في رشت، حول ضحايا فيروس كورونا، ويجب أن أقول إن الإحصاءات أكثر من ذلك بكثير".

ولفت آبادي إلى معارضة مجلس الأمن القومي الإيراني لمطالبات بشأن إخضاع المدن التي ينتشر فيها فيروس كورونا المستجد للحجر الصحي.

وكان كيانوش جهان بور، رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة والتعليم الطبي اﻹيرانية، قد أعلن في وقت سابق، الجمعة، أن عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد وصل، حتى الآن في إيران، إلى 34 شخصًا.

وأضاف جهان بور أنه تم تسجيل 143 حالة جديدة مصابة بالفيروس المذكور، منذ مساء الخميس، لافتا إلى أن "العدد الإجمالي للأشخاص المصابين بكورونا في إيران وصل إلى 388 شخصًا".

تأتي هذه الإحصاءات الرسمية الإيرانية في الوقت الذي أكدت فيه أحدث المعلومات من مصادر قناة "إيران إنترناشیونال" أن عدد ضحایا فيروس كورونا في إيران وصل إلى 137 شخصًا.

وكانت "بي بي سي الفارسية"، قد نقلت عن مصادر طبية إن 210 أشخاص في إيران قضوا جراء فيروس كورنا المستجد (كوفيد-19) وذلك حتى مساء الخميس.

وقالت مصادر داخل مستشفيات إن الوفيات حدثت في مدن مختلفة.

لكن متحدثا باسم وزارة الصحة الإيرانية رفض ما جاء في هذا التقرير، وذكر أن عدد الوفيات حتى الآن هو 34، بينما أصيب 388 شخصا، مشيرا إلى أن متوسط أعمار المتوفين فوق 60 عاما.

وقالت وسائل إعلام محلية إن السلطات أغلقت المدارس والجامعات والمراكز التعليمية الأخرى مؤقتا وألغت التجمعات العامة مثل الحفلات الموسيقية والفعاليات الرياضية للحد من تفشي المرض.

 

تعد إيران من بين الدول الأكثر تضررا بالعالم جراء الوباء كورونا
تعد إيران من بين الدول الأكثر تضررا بالعالم جراء الوباء كورونا

أعلنت السلطات الإيرانية الثلاثاء تسجيل 141 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 2898 حالة في البلد الذي يعد من بين الدول الأكثر تضررا بالعالم جراء الوباء. 

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن 3111 إصابة إضافية سجلت خلال 24 ساعة ما يعني أن الحصيلة الإجمالية للإصابات باتت 44606 إصابات. 

وأشار إلى أن 3703 أشخاص ممن هم في المستشفيات حالتهم حرجة في حين شفي 14656 شخصا.

وبعدما تجنبت في الأسابيع الأولى فرض تدابير عزل أو حجر، منعت الحكومة الإيرانية في 25 مارس التنقل بين المدن. وقد يتم تمديد العمل بهذا التدبير الذي دخل حيز التنفيذ في 27 مارس ويستمر تطبيقه حتى 8 أبريل. 

ودون فرض الحجر بشكل رسمي، دعت السلطات السكان إلى البقاء في بيوتهم "قدر الإمكان". 

وكرر الرئيس حسن روحاني الثلاثاء الدعوات إلى السكان للبقاء في بيوتهم، مشيرا إلى أن الحدائق العامة في البلاد ستكون مغلقة الأربعاء يوم "سيزده بدر" أو "عيد الطبيعة" الذي يحتفل به الإيرانيون بنزهات في الحدائق وخارج المدن، وهو اليوم الثالث عشر من عيد النوروز. 

ودعا روحاني السكان إلى "ترك التقاليد لوقت آخر"، محذرا من معاقبة المخالفين بغرامات مالية. 

وأمرت لجنة مكافحة فيروس كورونا المستجد وقف نشر الصحف ورقيا حتى 8 أبريل، داعية وسائل الإعلام إلى اعتماد البث عبر الإنترنت، وفق ما أفادت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية. 

وقالت اللجنة إن "نشر الصحف ووسائل الإعلام الأخرى يستدعي عمل صحفيين ومطابع وموزعين، ما يرفع من خطر نشر المرض". 

وأصيب بفيروس كورونا المستجد العديد من المسؤولين الحكوميين والشخصيات العامة وتوفي بعضهم. 

وأعلن متحدث باسم البرلمان الثلاثاء أن 23 نائبا على الأقل من أصل 290 في مجلس الشورى الإيراني مصابون بالفيروس.