بعض شوارع غزة تزينت بديكورات استقبال العام الجديد
عام "درامي" حتى الآن

ستون يوما فقط منذ بدأ عام 2020، لكن الأحداث التي جرت في شهرين حملت من الإثارة الشيء الكثير.

فايروس كورونا كان الأبرز والأكثر هيمنة على المشهد، لكن في الخلفية، حدثت كوارث كثيرة، وربما القليل فقط من الأمور المبشرة.

بدأ العام بإعلان ولاية ويلز الجنوبية في أستراليا حالة الطوارئ في الثاني من يناير بسبب اتساع رقعة حرائق الغابات.

هذه الحرائق كانت الأوسع في هذه القارة منذ عقود، قتل فيها نحو خمسة وعشرين شخصا، وملايين الحيوانات، واحترق فيها نحو ستة ملايين هكتار من الغابات والحقول.

بعدها بيوم واحد، أطلقت طائرة أميركية مسيرة صاروخا على سيارة قرب مطار بغداد، لتقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وقيادي الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، وترفع التوتر في المنطقة إلى أقصاه.

وفي الخامس من يناير، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحريك قوات من جيشه إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني ضد قوات المشير خليفة حفتر، رافعا التوتر في منطقة جنوب البحر المتوسط.

وفي الثامن من يناير، أطلقت إيران صواريخ على قاعدة عراقية تستضيف جنودا أميركيين، في رد فعل على حادثة مقتل سليماني.

وقتل 89 جنديا نيجيريا في التاسع من يناير في هجوم لتنظيم داعش على قاعدة عسكرية في إقليم تاليبيري في البلاد.

وتوفي سلطان عمان في العاشر من الشهر.

وقتل 118 جنديا يمنيا في هجوم للحوثيين بصاروخ وطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية في مأرب.

وأطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقته للسلام في الشرق الأوسط في الثامن والعشرين من يناير.

وخرجت بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوربي في الحادي وثلاثين من يناير.

فبراير 2020

في الخامس من فبراير برأ الكونغرس الأميركي الرئيس دونالد ترامب من التهم التي كانت تهدف إلى إقالته.

وفي الحادي عشر من فبراير أطلقت منظمة الصحة العالمية اسم COVID-19 على فايروس كورونا الذي أخذ يروع العالم بعد انتشاره إلى إيران ومنها إلى الشرق الأوسط، وإيطاليا ومنها إلى أوروبا.

وفي السابع والعشرين من فبراير، انخفض معدل بورصة داو جونز بـ1190 نقطة، ليسجل أكبر انخفاض له في التاريخ بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا في العالم.

وفي سوريا أدت ضربة سورية قتل فيها 33 جنديا تركيا، إلى اجتماع للناتو لتدارس التصعيد المنذر بحرب شاملة قد تشترك فيها روسيا.

وفي التاسع والعشرين من شباط، أعلنت هدنة بين القوات الأميركية والأفغانية من جهة، ومقاتلي طالبان من جهة أخرى، في محاولة لإنهاء الحرب التي تشتعل في هذا البلد منذ نحو عقدين.

إيران تحتفل بعيد الفطر في يومين
إيران تحتفل بعيد الفطر في يومين

قال مركز أبحاث البرلمان الإسلامي في دراسة جديدة، إن دخل خط الفقر الذي تحتاجه أسرة مكونة من أربعة أفراد في إيران، ارتفع من 25 مليون إلى 45 مليون ريال شهريا خلال العامين الماضيين، ما يعني زيادة قدرها 80 بالمائة.

ويعني هذا أن معظم العمال لا يجنون حتى المال الكافي للوصول إلى دخل "خط الفقر" الذي يحتاجونه من أجل العيش، بحسب موقع "راديو فردا".

ولا يتخطى الحد الأدنى من الأجور في الوقت الحالي، حاجز الـ 30 مليون ريال إيراني (200 دولار)، بالرغم من احتياج العمال لـ 50 مليون ريال شهريا كحد أدنى للأجر.

وكان خط الفقر في عام 2010 في العاصمة الإيرانية طهران نحو 10 مليون ريال، وازداد تدريجيا إلى عام 2017، ثم ارتفع بشدة مع خسارة العملة المحلية قيمتها وارتفاع معدل التضخم.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قدم القائم بأعمال مجلس النواب الإيراني، محمد قاسمي، تقريرا عن الوضع الاقتصادي للبلاد، وطرق تحسينه، حيث أظهر انخفاض القدرة الشرائية للعملة.

كما أظهر التقرير ارتفاعا في معدل التضخم بجانب انخفاض كبير في دخل الفرد خلال السنوات الأخيرة، ما يعني أن الناس تحتاج المزيد من الريالات كي يكونوا قادرين على بلوغ الحد الأدنى من مستوى الدخل الذي يحتاجونه، وفقا لخط الفقر في طهران وبقية المناطق في البلاد.

وتشير الأدلة في التقرير إلى تسارع المؤشرات السابقة خلال عامي 2019 و2020، بحسب ما نقله موقع "راديو فردا".

وكان السبب الرئيسي لهذا التراجع الاقتصادي هو العقوبات الدولية في الفترة بين 2011 و 2016، بالإضافة إلى العقوبات الأميركية التي فرضت في عام 2018.

ولعبت أسعار النفط المنخفضة دورا في تدهور الأوضاع خلال السنوات الأخيرة في البلاد، فضلا عن القضايا الهيكلية الأساسية للاقتصاد الإيراني والسيطرة الحكومية والفساد.

ولا يوجد حتى الآن أرقام موثوقة بخصوص معدلات الفقر في إيران، إلا إن رئيس منظمة خيرية حكومية قد كشف في تقرير صادر في عام 2017، أن هناك من 10 إلى 12 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر.