نازانين راتكليف وابنتها
نازانين راتكليف وابنتها

أعلن زوج الإيرانية البريطانية نازانين زغاري راتكليف التي سمح لها بالخروج موقتا لأسبوعين من سجن طهران حيث تمضي حكما بالسجن بعد إدانتها بالتحريض على الفتنة، أنها منحت أسبوعين إضافيين من الإفراج الموقت.
وقال ريتشارد راتكليف في بيان الأحد أرسل بالبريد الالكتروني لوكالة فرانس برس إن هذا الإذن كان يفترض أن ينتهي في الرابع من إبريل لكن "والد نازانين علم اليوم أنه تم تمديده إلى 18 إبريل، أي أسبوعين إضافيين".
وعند الإعلان عن الإفراج الموقت عنها، قال ريتشارد راتكليف إنها ملزمة وضع سوار الكتروني يحد من تنقلاتها في دائرة شعاعها 300 متر حول مسكن والديها.
وعبر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب عن "ارتياحه" ودعا السلطات الإيرانية إلى "ضمان حصولها على أي علاج طبي ضروري".
وكانت عائلة نازانين زغاري راتكليف (41 عاما) ذكرت في فبراير أنها تخشى أن تكون مصابة بفيروس كورونا المستجد الذي ينتشر في إيران، بينما أكدت السلطات القضائية الإيرانية أنها "في صحة جيدة".
وتم توقيف زغاري راتكليف في مطار طهران في إبريل 2016 بعدما زارت إيران مع ابنتها. وكانت حينها تعمل لدى مؤسسة تومسون رويترز. 
واتهمت زغاري راتكليف بالسعي إلى إسقاط النظام وحكم عليها بالسجن خمس سنوات في سجن إيوين. 
وأدت هذه القضية إلى تأجيج التوتر بين لندن وطهران.


    

فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019
فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019

طلبت فرنسا من إيران مجددا الإفراج عن الأكاديمية الفرنسية الإيرانية الأصل فاريبا عادلخاه التي صدر ضدها في طهران مؤخرا حكم بالسجن ست سنوات بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وقال محاميها سعيد دهقان إن محكمة الثورة في طهران قضت الشهر الماضي "بسجنها خمس سنوات بتهمة التجمهر والتآمر ضد الأمن القومي الإيراني، وسنة لنشر دعاية ضد إيران".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان في بيان الجمعة: "اليوم أطلب رسميا مرة أخرى نيابة عن فرنسا أن تحرر إيران السيدة أديلخه فورا".

وحذر من أن هذا "الوضع المستمر يمكن أن يكون له تأثير سلبي على العلاقات الثنائية بين فرنسا وإيران، ويمكن أن يحد بشكل كبير من الثقة بين بلدينا".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد وصفت الحكم الذي أعلن عنه في 16 مايو الماضي بأنه يحمل "دوافع سياسية"، وأنه "لا يستند إلى أي عنصر جاد أو حقيقة" وطالبت طهران بـ"الإفراج فورا" عنها.

وكانت السلطات الإيرانية قد أسقطت عن عالمة الأنثروبولوجيا المحتجزة منذ يونيو 2019 اتهامات بالتجسس، لكنها ظلت في السجن لاتهامات أخرى تتعلق بالأمن.

والجدير بالذكر أنه منذ مارس الماضي، أفرجت إيران عن الأكاديمي الفرنسي رولان مارشال، رفيق عادلخاه الذي احتجزته معها، وذلك بعد أن أفرجت باريس عن المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد الذي كان محبوسا بتهمة انتهاك العقوبات الأميركية على طهران.