رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني
رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني

أفادت وسائل إعلام إيرانية وناشطون الخميس بأن رئيس البرلمان علي لاريجاني أصيب بفيروس كورونا المستجد، ليكون بذلك أرفع مسؤول إيراني يصاب بالوباء القاتل.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية معارضة إلى أن إدارة العلاقات العامة في البرلمان الإيراني أكدت إصابة لاريجاني، الذي يخضع حاليا للحجر الصحي.

وتعد إيران من الدول الأكثر تضررا بالفيروس، وتحاول احتواء الوباء منذ تسجيل أول حالة في 19 فبراير، حيث تجاوزت الإصابات حاجز الـ50 الفا، فيما توفي اكثر من 3100 شخصا نتيجة الفيروس، بينهم عدد كبير من مسؤولي النظام السابقين والحاليين.

ومن بين المسؤولين الذين توفوا محمد مير محمدي أحد أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو من المقربين من المرشد الأعلى، وكان مديرا لمكتب التفتيش الخاص للرئيس، خلال فترة رئاسة خامنئي.

كما توفي محمد رضا راه جمني، عضو البرلمان الإيراني لأربع دورات، ورئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في حكومة محمد خاتمي.

ومن الدبلوماسيين، توفي السفير الإيراني السابق في سوريا حسين شيخ الإسلام، ومستشار رئيس الجمهورية السابق، كما توفي السفير الإيراني السابق لدى الفاتيكان والقائم بأعمال السفارة الإيرانية في القاهرة هادي حسروشاهي.

ومن المسؤولين العسكريين، توفي القائد السابق لجهاز المخابرات للقوات البرية للحرس الثوري، ومحمد حاج أبو القاسمي، المسؤول عن منظمة باسيج مداحي بالحرس الثوري، ورضا خازني ضابط عسكري كبير في الحرس الثوري في مدينة قم.

كما توفي عدد من رجال الدين وفي مقدمتهم مجتبي فاضلي المسؤول التنفيذي في مكتب المرجع الشيعي شبيري زنجاني​، بالإضافة إلى وفاة عدد من نواب البرلمان السابقين والحاليين.

كما تم وضع ما يقرب من 43 مسؤولا في الحجر الصحي بعد إصابتهم بالفيروس، أو الاشتباه في إصابتهم بالفيروس.

فقد أُصيبت معصومة ابتكار، مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون النساء والأسرة، ومساعد وزير الصحة، إيرج حريرجي، ورئيس منظمة إدارة الأزمات الإيرانية، إسماعيل نجار.

وأصاب الفيروس نحو 23 نائبا في البرلمان الحالي، وفقا لما أعلنه عبد الرضا مصري، نائب رئيس البرلمان الإيراني في الثالث من مارس، وفي مقدمتهم محمود صادقي النائب عن مدينة طهران، ومجتبي ذو النوري النائب عن مدينة قم.

النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه
النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم السبت إن حفل زفاف ساهم في زيادة جديدة في الإصابات بفيروس كورونا في إيران، لكنه أصر على أن البلاد ليس لديها خيار سوى إبقاء اقتصادها مفتوحا على الرغم من التحذيرات من موجة ثانية من الوباء.

وسجلت إيران، التي خففت تدريجياً من إجراءاتها منذ منتصف أبريل، ارتفاعا حادا في الإصابات اليومية الجديدة في الأيام الأخيرة. 

وكانت حصيلة يوم الخميس من 3574 حالة جديدة هي الأعلى منذ فبراير عندما تم الإبلاغ عن تفشي الوباء لأول مرة.

وقال روحاني في تصريحات عبر التلفزيون الرسمي: "شهدنا في أحد الأماكن ذروة هذا الوباء، وكان مصدره حفل زفاف تسبب في مشاكل للناس والعاملين الصحيين وخسائر في الاقتصاد والنظام الصحي في البلاد". 

ولم يذكر روحاني متى أو أين أقيم حفل الزفاف الذي يتحدث عنه.

وانخفضت الحالات الجديدة إلى 2886 يوم الجمعة ، ليصل إجمالي حالات كورونا في إيران إلى أكثر من 167000 حالة مع أكثر من 8000 حالة وفاة.

وحذر مسؤولو الصحة من موجة ثانية من تفشي المرض في إيران، لكنهم يقولون إن السبب وراء زيادة الحالات الجديدة قد يكون إجراء المزيد من الاختبارات.

 وقال أحد المسؤولين إن حوالي 70٪ من الحالات الجديدة في طهران كانت من بين أولئك الذين سافروا خارج العاصمة في الأيام الأخيرة.

وتكافح إيران من أجل الحد من انتشار COVID-19 ، لكن السلطات قلقة من أن التدابير الرامية إلى الحد من الحياة العامة والاقتصادية لاحتواء الفيروس قد تدمر اقتصادًا يعاني بالفعل من العقوبات الأميركية.

وأضاف روحاني "في ظل هذه الظروف، ليس لدينا خيار .. يجب أن نعمل، يجب أن تكون مصانعنا نشطة، ويجب أن تكون محلاتنا مفتوحة، ويجب أن تكون هناك حركة في البلاد بقدر ما هو ضروري".

وأفادت وسائل الإعلام الحكومية أن الجامعات الإيرانية أعيد فتحها يوم السبت بعد إغلاقها لأكثر من ثلاثة أشهر ونصف.