تشير المعطيات إلى أن الأسلحة تخص قوات الحرس الثوري، وتشمل أنظمة صواريخ متعددة الاطلاق من طراز "فجر3" و "فجر5
تشير المعطيات إلى أن الأسلحة تخص قوات الحرس الثوري، وتشمل أنظمة صواريخ متعددة الاطلاق من طراز "فجر3" و "فجر5

قالت مجلة فوربس الأميركية الأربعاء إن إيران نشرت مجموعة من الصواريخ بما ذلك صواريخ مضادة للسفن في مواقع مطلة على مضيق هرمز الحيوي.

ووفقا للمجلة فإن مقاطع فيديو نشرها هواة على مواقع التواصل الاجتماعي الأحد الماضي تظهر عربات وشاحنات تحمل صواريخ موضوعة على الشاطئ.

وتضيف أن التحليل الجغرافي المكاني لهذه المقاطع أظهر أن موقع إحدى البطاريات موجود في جزيرة قشم الإيرانية المطلة على مضيق هرمز.

تم نشر الصواريخ الموضوعة على الشاحنات بجانب طريق ساحلي يقع شرق الجزيرة، ووضع أمامها سواتر ترابية، وفقا لمجلة فوربس.

وتشير المسافة بين شاحنة وأخرى إلى أن الانتشار ربما يكون تكتيكيا، لكن ليس من الواضح بعد ما إذا كان الهدف منه اجراء تمارين أو كونه يهدف لاستعراض القوة من قبل طهران.

تضيف المجلة أن المعطيات تشير إلى أن الأسلحة تخص قوات الحرس الثوري، وتشمل أنظمة صواريخ متعددة الاطلاق من طراز "فجر3" و "فجر5".

تحمل منظومة "فجر3" 12 صاروخا عيار 240 ملم ويبلغ مداها نحو 43 كيلومترا، وهي قادرة على حمل رؤوس حربية كبيرة، ويمكن تفكيكها خلال أقل من دقيقتين.

أما منظومة "فجر5" فهي أكبر حجما وتحتوي على أربعة صواريخ ويمكن أن تصيب أهدافا تبعد نحو 72 كيلومترا، ويمكن أن تصل لـ128 كيلومترا في بعض النسخ المحدثة، ما يعني أنها يمكن أن تصيب أي هدف في مضيق هرمز.

لكن الأخطر من ذلك، وفقا للمجلة الأميركية، هي قاذفات الصواريخ المضادة للسفن التي تم تأكيد وجود واحدة منها على الأقل في لقطات الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

يتم حمل هذه القاذفات وهي من طراز "خاتم 5"، على متن شاحنات يمكن أن يتم تمويهها كمركبة مدنية عادية.  

كذلك تؤكد مجلة فوربس أن هناك العديد من مواقع الصواريخ والمنشآت البحرية في جزيرة قشم، بما في ذلك موقع وأنفاق تحت الأرض تضم قوارب وغواصات. 

وتضيف أن نقل ونشر المزيد من أنظمة الصواريخ إلى الجزيرة يبعث رسالة مفادها بأن طهران مستعدة لعمل ما.

وخلال الأشهر الماضية، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة هجمات على ناقلات نفط ومنشآت نفطية اتهمت إيران بالوقوف خلفها، ما أثار مخاوف حول إمدادات النفط العالمية.

إيران تحتفل بعيد الفطر في يومين
إيران تحتفل بعيد الفطر في يومين

قال مركز أبحاث البرلمان الإسلامي في دراسة جديدة، إن دخل خط الفقر الذي تحتاجه أسرة مكونة من أربعة أفراد في إيران، ارتفع من 25 مليون إلى 45 مليون ريال شهريا خلال العامين الماضيين، ما يعني زيادة قدرها 80 بالمائة.

ويعني هذا أن معظم العمال لا يجنون حتى المال الكافي للوصول إلى دخل "خط الفقر" الذي يحتاجونه من أجل العيش، بحسب موقع "راديو فردا".

ولا يتخطى الحد الأدنى من الأجور في الوقت الحالي، حاجز الـ 30 مليون ريال إيراني (200 دولار)، بالرغم من احتياج العمال لـ 50 مليون ريال شهريا كحد أدنى للأجر.

وكان خط الفقر في عام 2010 في العاصمة الإيرانية طهران نحو 10 مليون ريال، وازداد تدريجيا إلى عام 2017، ثم ارتفع بشدة مع خسارة العملة المحلية قيمتها وارتفاع معدل التضخم.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قدم القائم بأعمال مجلس النواب الإيراني، محمد قاسمي، تقريرا عن الوضع الاقتصادي للبلاد، وطرق تحسينه، حيث أظهر انخفاض القدرة الشرائية للعملة.

كما أظهر التقرير ارتفاعا في معدل التضخم بجانب انخفاض كبير في دخل الفرد خلال السنوات الأخيرة، ما يعني أن الناس تحتاج المزيد من الريالات كي يكونوا قادرين على بلوغ الحد الأدنى من مستوى الدخل الذي يحتاجونه، وفقا لخط الفقر في طهران وبقية المناطق في البلاد.

وتشير الأدلة في التقرير إلى تسارع المؤشرات السابقة خلال عامي 2019 و2020، بحسب ما نقله موقع "راديو فردا".

وكان السبب الرئيسي لهذا التراجع الاقتصادي هو العقوبات الدولية في الفترة بين 2011 و 2016، بالإضافة إلى العقوبات الأميركية التي فرضت في عام 2018.

ولعبت أسعار النفط المنخفضة دورا في تدهور الأوضاع خلال السنوات الأخيرة في البلاد، فضلا عن القضايا الهيكلية الأساسية للاقتصاد الإيراني والسيطرة الحكومية والفساد.

ولا يوجد حتى الآن أرقام موثوقة بخصوص معدلات الفقر في إيران، إلا إن رئيس منظمة خيرية حكومية قد كشف في تقرير صادر في عام 2017، أن هناك من 10 إلى 12 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر.