تواجه إيران عدة مشاكل في الحصول على لقاح فيروس كورونا من بينها عدم توفر الأموال ووسائل نقل اللقاح
تواجه إيران عدة مشاكل في الحصول على لقاح فيروس كورونا من بينها عدم توفر الأموال ووسائل نقل اللقاح

قال رئيس لجنة الصحة بالبرلمان الإيراني، حسين علي شهرياري، إن الحكومة الإيرانية فشلت في توفير التمويل اللازم لشراء لقاح كورونا.

وأوضح شهرياري في حوار مع وكالة إسنا شبه الرسمية، نشر الجمعة، أن إيران يتوجب عليها الحصول على المال اللازم من خلال تحويل عملتها المحلية إلى عملة الفرنك ومن ثمة إرساله إلى الخارج للحصول على اللقاح، لكنها لم تستطع فعل ذلك.

لكن لم يسرد شهرياري أسباب فشل إيران في تحويل عملتها إلى الفرنك وإرسالها إلى الخارج، في حين أن الحكومة الإيرانية قد أصدرت تصريحات متضاربة بخصوص الحصول على لقاح كورونا من الخارج، بحسب تقرير موقع "راديو فردا".

وقبل شهرياري، صرح رئيس البنك المركزي، عبد الناصر همتي، بأن عملية نقل الأموال من أجل الحصول على لقاحات كورونا، تواجهها مشاكل بسبب العقوبات المفروضة على طهران.

من جانب آخر، صرح رئيس اللجنة العلمية بمقر مكافحة كورونا، مصطفى قانعي، أن إيران ليس لديها الطائرات ووسائل النقل الضرورية المخصصة لنقل لقاح فايزر.

ويحتاج لقاح فايزر/بيونتك الذي يتم إنتاجه في الولايات المتحدة، إلى أن يحفظ في درجات حرارة منخفضة للغاية، وذلك بالمقارنة مع اللقاحات الأخرى الصينية والروسية.

يذكر أن مزاعم عدم وجود أموال داخل إيران، تأتي في ظل استمرار النظام الإيراني الضخ بملايين الدولارات للميليشيات الموالية له في منطقة الشرق الأوسط.

​​وكانت السفارة الأميركية في بغداد قد نشرت تقريرا العام الماضي، يقول إن ثروة خامنئي  تقدر بـ 200 مليار دولار، يندرج معظمها تحت ثلاث مؤسسات هي هيئة تنفيذ أوامر الإمام الخميني، ومؤسسة مستضعفان، ومؤسسة أستان قدس رضوي.

ويصل دخل مؤسسة الخميني من التبرعات إلى 27 مليار ريال إيراني سنويا، بحسب بيانات نشرت في 2016.

يذكر أن أكثر من مليون و140 ألف إيراني، قد أصيب بفيروس كورونا، منذ بداية انتشاره في البلاد، فيما توفي نحو 53 ألفا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.