A health worker prepares an injection for a woman during the first trial phase of a locally-made Iranian vaccine for COVID-19…
إيران تعتزم شراء لقاح صيني

رغم الصعوبات في توفير العملة الخضراء، تعتزم السلطات الإيرانية شراء لقاح مضاد لفيروس كورونا المستنجد تابع لشركة "سينوفاك" الصينية، وفقا لوثيقة أطلعت عليها قناة "إيران إنترناشيونال". 

ولم تعلن شركة سينوفاك الصينية عن نتائج التجارب على لقاحها "كورونافاك" حتى اليوم، وهو واحد من أصل 5 لقاحات صينية دخلت السباق لمكافحة الفيروس التاجي، على الرغم من وصوله للتجارب السريرية الثالثة.

في وقت سابق، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني، كريم همتي، إن بلاده بصدد شراء مليون جرعة من لقاح مضاد لكوفيد-19 من الصين، في وقت لم يحدد المسؤولون الإيرانيون نوع اللقاح.

وأشارت القناة الإيرانية إلى أن تكتم المسؤولين الإيرانيين على نوعية اللقاح الذي تسعى السلطات الصحية في البلاد لشرائه، يعود إلى مخاوف من ردود الفعل السلبية للمواطنين الإيرانيين، في ظل شراء لقاح لم يتم الموافقة عليه حتى في الصين.

وافقت الصين على لقاح واحد من تصنيع شركة سينوفارم المملكة للدولة بعد أن قالت الشركة إن لقاحها فعّال للحماية من الفيروس بنسبة تصل إلى أمثر من 79 في المئة.

وتعد إيران الدولة الأكثر تضررا بالوباء في الشرق الأوسط بعد تسجيلها لأكثر من 1.2مليون إصابة مؤكدة منها أكثر من 55 ألف حالة وفاة مرتبطة بالمرض، وفقا لإحصائيات جامعة "جونز هوبكنز".

في الشهر الماضي، صرح رئيس لجنة الصحة بالبرلمان الإيراني، حسين علي شهرياري، بأن الحكومة الإيرانية فشلت في توفير التمويل اللازم لشراء لقاح كورونا.

وأجريت التجارب السريرية المتقدمة للقاح سينوفاك في البرازيل واندونيسيا وتركيا، التي أعلنت عن فعالية اللقاح بنسبة تفوق 90 في المئة. 

ويستخدم لقاح شركة سينوفاك التقنية التقليدية لمكافحة الفيروسات من خلال استخدام جزيئات فيروسية ميتة لتحفيز جهاز المناعة لدى الإنسان على إنتاج أجسام مضادة للفيروس.

في سياق متصل، بدأت طهران قبل أيام، أولى اختبارات لقاحها المحلي الصنع المضاد لفيروس كورونا، على البشر، وسط استغاثات من جانب نشطاء، وقلق بخصوص جودة وفاعلية اللقاح ونسبة أمانه.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".