قررت كوريا الجنوبية إرسال وفد حكومي إلى إيران "في أقرب وقت" للتفاوض بشأن الإفراج عن ناقلة النفط المحتجزة وطاقمها المؤلف من 20 شخصا، على ما قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية اليوم الثلاثاء.
وزعم الحرس الثوري الإيراني يوم أمس الإثنين في بيان أنه احتجز ناقلة النفط الكورية الجنوبية "هانكوك تشيمي" على خلفية "مخالفتها المتكررة للقوانين البيئية البحرية"، مشيرا إلى أنه كان على متنها 7200 طن من "المواد الكيميائية النفطية".
وتعارض تصريح الحرس الثوري مع كلام المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، الذي قال اليوم، سيول هي من "ترتهن" سبعة مليارات دولار من الأموال الإيرانية
ورفض المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي الإيرانية ما أسماه "مزاعم" بأن احتجاز إيران الناقلة أشبه باحتجاز رهائن، وقال إن سيول هي من "ترتهن" سبعة مليارات دولار من الأموال الإيرانية.
ولم تعلق وزيرة خارجية كوريا الجنوبية كانغ كيونغ وا على تكهنات تفيد بأن إيران احتجزت السفينة في محاولة للضغط على سيول للإفراج عن الأصول الإيرانية.
وقالت للصحفيين "نحتاج إلى التأكد من الحقائق أولا والتأكد من سلامة أفراد طاقمنا، ونبذل جهودا دبلوماسية من أجل الإفراج المبكر".
من جهته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية تشوي يونغ سام "سيتم إرسال الوفد إلى إيران لمحاولة حل المسألة من خلال مفاوضات ثنائية، ونائب وزير خارجية كوريا الجنوبية تشوي يونغ كون سيمضي قدما في رحلة مخطط لها سابقا تستغرق ثلاثة أيام إلى طهران مطلع الأسبوع المقبل".
وتم الترتيب لهذه الزيارة قبل احتجاز ناقلة النفط.
وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إرسال وحدة لمكافحة القرصنة إلى الخليج، وأكدت في بيان أنها أرسلت على الفور "وحدة شيونغهاي إلى المياه القريبة من مضيق هرمز بعد تلقي تقرير حول احتجاز إيران سفينتنا التجارية".
ويذكر أن عناصر من الحرس الثوري الإيراني اقتحموا ناقلة النفط الكورية الجنوبية واستولوا عليها أمس قرب مضيق هرمز.
ويأتي احتجاز ناقلة النفط وسط تزايد التوتر بين طهران وواشنطن تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، بضربة جوية أميركية في بغداد، في الثالث من يناير 2020.
