إيران تمنع إستيراد اللقاحات الأميركية والبريطانية
إيران تمنع إستيراد اللقاحات الأميركية والبريطانية

منع المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بلاده اليوم الجمعة، من استيراد لقاحات كوفيد- 19 التي تنتجها شركة فايزر - بايونتيك الأميركية، وتلك التي تنتجها أسترازينيكا البريطانية.


وقال في كلمة متلفزة إن استيراد اللقاحات الأميركية والبريطانية "ممنوع"، رغم  ارتفاع عدد الوفيات جراء الفيروس في كلا البلدين.
  
وقال خامنئي عن تلك الدول: "أنا حقًا لا أثق ... في بعض الأحيان يريدون اختبار لقاحاتهم في بلدان أخرى"، مضيفًا، "أنا لست متفائلًا (بشأن) فرنسا" أيضا.
  
مع ذلك، وافق خامنئي على استيراد لقاحات من أماكن "آمنة" أخرى، ولا يزال داعمًا لجهود إيران نحو إنتاج لقاح وطني. وبدأت البلاد اختبار لقاحاتها على البشر في ديسمبر. ومن المتوقع أن يصل المنتج إلى السوق المحلي في الربيع، في خطوة لاقت انتقادات شديدة. 

اللقاحات الإيرانية لا تزال قيد التطوير بينما يستمر الفيروس بالتفشي.
"انقذونا".. الإيرانيون يستغيثون بمنظمة الصحة العالمية من "لقاح محلي الصنع"
شهد موقع تويتر تغريدات كثيفة من إيرانيين يناشدون منظمة الصحة العالمية للحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد المعتمدة، وعبروا عن عدم رغبتهم بانتظار اللقاح الإيراني، الذي لا يزال في مرحلة التجارب.

  
ولطالما عارض متشددون في إيران اللقاحات الأميركية الصنع. رفض الحرس الثوري الإيراني في ديسمبر استخدام اللقاحات الأجنبية بالكامل. وقال اللواء محمد رضا نغدي إن الحرس الثوري "لا يوصي بحقن أي لقاح أجنبي".
  
وقالت السلطات حينها إن الجهات المستفيدة في الولايات المتحدة تخطط لنشر عشرات الآلاف من لقاحات فيروس كورونا من شركة فايزر - بايونتيك في إيران.
  
وتحتفظ إيران بطرق للحصول على اللقاحات رغم العقوبات، بما في ذلك من خلال مشاركتها في كوفاكس. وتحجم البنوك والمؤسسات المالية الدولية عن التعامل مع إيران خوفًا من العقوبات الأميركية.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".