وزير الخارجية الأميركي قال إن إيران هي "أفغانستان الجديدة"
وزير الخارجية الأميركي قال إن إيران هي "أفغانستان الجديدة"

اتهم وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، إيران بالمساعدة في التخطيط لهجمات 11 من سبتمبر، التي استهدفت مواقع ومبان أميركية في عام 2001، مؤكدا إن "القاعدة حافظت على علاقة مع طهران لما يقرب من ثلاثة عقود".

بومبيو الذي كشف في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، معلومات استخبارية رفعت عنها السرية، قال "نؤكد للمرة الأولى علنا مقتل أبو محمد المصري المعروف باسم عبد الله أحمد عبد الله في إيران بالرصاص، وهو الرجل الثاني في تنظيم القاعدة".

وقال بومبيو إن "إيران ساعدت القاعدة في التواصل مع عناصرها، وسمحت لهم بالسفر إلى سوريا بحرية".

ووصف الوزير الأميركي إيران بأنها "أفغانستان الجديدة من ناحية كونها محطة انطلاق جديدة للقاعدة" مضيفا "إيران هي أكبر دولة داعمة للإرهاب، تصوروا لو نفذت القاعدة هجمات بأوامر من إيران".

وأكد بومبيو أن "القاعدة تعمل تحت عباءة النظام الإيراني"، مضيفا "يجب أن نستعمل القوة العسكرية بطريقة جراحية ضد القاعدة".

وأعلن بومبيو في مؤتمر الصحفي فرض عقوبات على، سلطان يوسف العريف، المعرف باسم، عبدالرحمن المغربي.

وأضاف أن الحكومة الأميركية خصصت مكافأة بقيمة سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في الوصول إلى المغربي. وأكد أن "معركة العالم الحر ضد الإرهاب ستستمر".

بومبيو يكشف تفاصيل عن علاقة القاعدة بالنظام الإيراني 

ودعا بومبيو إلى فرض عقوبات على إيران، مؤكدا أنها "مسؤولية دولية".

ودأب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، على مهاجمة النظام الإيراني والدعوة لفرض مزيد من العقوبات عليه، وقال قبل عدة أيام إن الولايات المتحدة "جاهزة للرد" على تهديدات إيران المتواصلة.

وتنامى التوتر مع إيران بشكل كبير في إدارة الرئيس ترامب، حيث قررت طهران رفع تخصيب اليورانيوم الذي تمتلكه إلى أضعاف ما نص عليه الاتفاق النووي، كما وصل البلدان إلى شفير الحرب بداية العام 2020.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".