إيران تجري مناورات عسكرية بحرية
إيران تجري مناورات عسكرية بحرية

رفعت إيران من حدة التوتر في منطقة الخليج، حيث بدأت الأربعاء، تدريبات صاروخية في الخليج قرب السواحل الإيرانية جنوب البلاد.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن وسائل إعلام إيرانية، بأن البحرية الإيرانية بدأت التدريبات لضربات صاروخية قصيرة المدى، كما استعرضت فيها أكبر سفينة عسكرية تمتلكها والتي تعرف باسم "درع".

كما شاركت في التدريبات التي تستمر لمدة يومين سفينة "مكران" التي تعتبر أكبر سفينة لوجستية تضم مهبطا لطائرات الهيلوكوبتر.

ويبلغ وزن "مكران" 121 ألف طن، طولها 228 مترا، وعرضها 42 مترا، وارتفاع 21 مترا، ويمكنها السفر لمدة 3 سنوات متتالية في البحار.

وخلال الأسابيع الأخيرة، زادت إيران من تدريباتها واستعراضاتها العسكرية، حيث أقام الحرس الثوري عرضا بحريا في الخليج، وقبلها بأسبوع أجريت مناورات لطائرات مسيرة عن بعد.

وتعلن إيران عادة عن إنجازات عسكرية لا يمكن التحقق منها، فيما تقول السلطات أن البلاد لديها برنامج اكتفاء عسكري ذاتي من 1992، وأنها تنتج قذائف مورتر للطائرات المقاتلة.

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد وصف إيران الثلاثاء، بأنها أصبحت "المقر الجديد" لتنظيم القاعدة، متخطية في ذلك أفغانستان وباكستان.

واعتبر بومبيو أن "إيران هي بالفعل أفغانستان الجديدة، كمركز جغرافي رئيسي للقاعدة، لكنها في الواقع أسوأ".

وتابع "على عكس أفغانستان، عندما كانت القاعدة مختبئة في الجبال، فإن القاعدة اليوم تعمل تحت حماية النظام الإيراني".

ويعتقد العديد من الخبراء أن طهران سمحت لعناصر من تنظيم القاعدة باستخدام أراضيها الآمنة نسبيا من الجيش الأميركي، بغية توفير ضمانات بأن المتطرفين لن يستهدفوا إيران.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".