الحرس الثوري يجري مناورات بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة وسط توترات شديدة مع الولايات المتحدة
الحرس الثوري يجري مناورات بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة وسط توترات شديدة مع الولايات المتحدة

أجرى الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، مناورة عسكرية في وسط البلاد تضمنت إطلاق عدد من الصواريخ البالستية وطائرات مسيرة، وفق ما جاء على موقعه الإلكتروني الرسمي، في ثالث تدريب عسكري تجريه الجمهورية الإسلامية خلال أقل من أسبوعين.

ويأتي ذلك في وقت تشهد العلاقات مع الولايات المتحدة توترا شديدا في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتضمنت التدريبات التي أُطلقت عليها تسمية "مناورات الرسول الأعظم" في نسختها الـ15، إطلاق "جيل جديد" من صواريخ أرض - أرض البالستية، وفق ما جاء على موقع "سباه نيوز".

وشملت المناورات أيضا هجوما بطائرة مسيرة على منظومة دفاع صاروخي تلاه إطلاق "وابل من صواريخ بالستية من فئة ذو الفقار وزلزال ودزفول"، بحسب الموقع.


وأكد الحرس الثوري أن الصواريخ الجديدة "مزودة برؤوس حربية منفصلة، وبالامكان توجيهها من الجو، كما أنها قادرة على اختراق دفاعات العدو المضادة للصواريخ".

وأظهر مقطع فيديو بثّه التلفزيون الرسمي عملية إطلاق عدد من الصواريخ في منطقة صحراوية بحضور القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي وقائد قوات الجو - الفضاء التابعة للحرس العميد أمير علي حاجي زادة.

ونُقل عن سلامي قوله إن "الرسالة من هذه المناورة" هي إظهار "قوتنا وإرادتنا الحازمة للدفاع عن سيادتنا ونظامنا المقدس وقيمنا ضد أعداء الإسلام وإيران".

وقال حاجي زادة من جهته إن العملية استعرضت "القوة الجديدة" للحرس وقدراته.

وتأتي هذه المناورة في أعقاب تدريبات بحرية إيرانية أجريت يومي الأربعاء والخميس في خليج عمان، ومناورات بطائرة مسيرة قام بها الجيش في 5 و6 يناير.

بدأت التدريبات بعد يومين من الذكرى الأولى لاغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي قُتل في ضربة أميركية في العراق في يناير 2020.

ويُرتقب تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في العشرين من الشهر الحالي ليخلف دونالد ترامب.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".