مؤخرا زادت واشنطن من حملات الضغط ضد طهران عبر فرض عقوبات استهدفت مؤسسات إيرانية وأفراد ميليشيات عراقية
مؤخرا زادت واشنطن من حملات الضغط ضد طهران عبر فرض عقوبات استهدفت مؤسسات إيرانية وأفراد ميليشيات عراقية

فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، عقوبات جديدة على أفراد وكيانات إيرانية مرتبطة بأنشطة تتعلق بانتشار الأسلحة التقليدية وعمليات شحن أسلحة لصالح الحرس الثوري، المصنف على لائحة الإرهاب في الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان إن العقوبات شملت منظمة الصناعات البحرية ومنظمة صناع الجوية الإيرانيتين لدورهما في توريد ونقل أسلحة من وإلى إيران.

وأضاف بومبيو أن هاتين المنظمتين تقومان أيضا بتصنيع معدات عسكرية فتاكة لصالح الجيش الإيراني والحرس الثوري، بما في ذلك زوارق هجومية وصواريخ وطائرات من دون طيار.

وشدد بومبيو أن "انتشار الأسلحة التقليدية الإيرانية يشكل تهديدا مستمرا للأمن الإقليمي والدولي، وهو ما ظهر واضحا من خلال الدعم العسكري وعمليات نقل الأسلحة التي تقوم بها طهران لتغذية الصراع في سوريا ولبنان والعراق واليمن وأماكن أخرى".

ومؤخرا، زادت الولايات المتحدة من حملات الضغط التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد طهران عبر فرض عقوبات استهدفت مؤسسات إيرانية وأفراد ميليشيات عراقية مرتبطة بطهران.

وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركية، الأربعاء، إضافة اسم رئيس أركان الحشد الشعبي العراقي، عبد العزيز المحمداوي -أبو فدك – إلى قوائم الإرهاب بسبب صلاته بالحرس الثوري الإيراني، وميليشيا كتائب حزب الله العراقية، ومسؤوليته عن مقتل واختطاف متظاهرين، وسيطرته على مؤسسات أمنية عراقية وجعلها تعمل "لخدمة إيران".

وجاء إدراج اسم المحمداوي في قوائم الإرهاب بعد يومين من إدراج اسم فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي في قائمة العقوبات الأميركية بتهم التورط في أعمال فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان. 

كما تم فرض عقوبات ضد مؤسستين تابعتين للمرشد الأعلى علي خامنئي، فضلا عن كيانات أخرى. 
 

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".