المناورات شملت الصواريخ باليستية التي تعمل بالوقود الصلب
المناورات شملت الصواريخ باليستية التي تعمل بالوقود الصلب

أجرى الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية، الجمعة، شهدت استعمال "طائرات انتحارية بدون طيار" تشبه تلك التي استخدمت في هجوم عام 2019 في السعودية.

ويأتي قرار الحرس استخدام الطائرات بدون طيار  في مناوراته الصاروخية في وقت تحاول فيه إيران الضغط على الرئيس المنتخب جو بايدن بشأن برنامجها النووي.

وأظهر مشهد  من المناورات طائرة بدون طيار وهي تصطدم بأهداف وصفتها إيران بأنها "قواعد افتراضية للعدو " قبل أن تنفجر. 

وتظهر اللقطات التي نشرها الإيرانيون أحد الأهداف على شكل مركبة صاروخية، وهو هدف له معنى في منطقة تعتمد فيها القوات الأميركية وحلفاؤها من الخليج على  بطاريات صواريخ باتريوت للدفاع.

وبدت الطائرة بدون طيار ذات الشكل المثلثي لديها زعانف على كلا الجانبين. ويشبه هذا إلى حد كبير ما يسمى بطائرات "دلتا" بدون طيار المستخدمة في هجوم بقيق وخريص في المنطقة الشرقية بالسعودية في سبتمبر 2019، 
كما تشبه الطائرات المستعملة في هجوم مايو 2019 على خط الأنابيب السعودي بين الشرق والغرب.

وفي الأسابيع الأخيرة، زادت إيران من تدريباتها العسكرية. وأجرت البحرية الإيرانية، الأربعاء، مناورات صاروخية قصيرة المدى استمرت يومين في خليج عمان.

وأجرى الحرس الثوري، السبت، عرضا بحريا في الخليج العربي. وقبل أسبوع، أجرت إيران مناورة ضخمة بطائرات دون طيار عبر نصف البلاد.

تتصاعد التوترات مرة أخرى في الأيام الأخيرة لولاية إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث تكثف إيران الضغط على الغرب بشأن حملة العقوبات الأميركية ضدها.

وسحب ترامب في 2018 من جانب واحد الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، الذي وافقت فيه طهران على الحد من تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

وأشار ترامب إلى برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني من بين أمور أخرى تتعلق بانسحاب واشنطن من الاتفاقية.

وفي أعقاب إعادة فرض الولايات المتحدة للعقوبات على إيران، تخلت طهران تدريجياً وعلناً عن قيود الاتفاق على تطويرها للبرنامج النووي.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".