دانت السلطات الإيرانية رجل أعمال إيرانيا-أميركيا بتهمة "التجسس"، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية، في تحرك يأتي قبيل انتهاء ولاية الرئيس، دونالد ترامب، التي شهدت توترات قوية وطبعتها سياسة "الضغوط القصوى" على طهران.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس في ساعة متأخرة من مساء الاثنين أنها "على علم بمعلومات تفيد أن أيران تعتقل مواطنا أميركيا" من دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.
والخميس الماضي، أوردت وسائل إعلام إيرانية نبأ إدانة، عماد إدوارد شرقي، الذي وصف بأنه المدير المساعد المكلف الشؤون الدولية في شركة "سرآوا" الإيرانية لرأسمال المجازفة.
معاون بین الملل هولدینگ سرآوا، حین فرار از کشور دستگیر شد
— باشگاه خبرنگاران جوان | YJC (@yjc___agency) January 14, 2021
«عماد ادوارد شرقی»، معاون بینالملل سرآوا که مسئولیت تعامل با شرکا و سرمایهگذاران خارجی این شرکت را بر عهده داشت، در حین فرار و خروج غیر قانونی از مرزهای غربی کشور دستگیر شد. pic.twitter.com/eKZvx9WhvF
وقال نادي الصحفيين الشباب التابع لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن القبض على، عماد شرقي، أتى "عندما كان يحاول الفرار من البلاد بطريقة غير شرعية عبر الحدود الغربية".
ولم يتطرق إلى جنسية شرقي الأميركية، فيما لا تعترف طهران بازدواج الجنسية.
وحكم على عماد شوقي بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس وجمع معلومات عسكرية وأفرج عنه بكفالة بانتظار النظر باستئناف الحكم عندما حاول الفرار على ما ذكر نادي الصحفيين الشباب.
إلا أن مقربا من العائلة أوردت كلامه محطة "إن بي سي" الاثنين قال إن محكمة في طهران استدعت شرقي البالغ 56 عاما في 30 نوفمبر وأبلغته بحكم الإدانة بتهمة التجسس من دون محاكمة.
وذكرت "إن بي سي" أن عماد شرقي أوقف العام 2018 وبرأته محكمة إيرانية في ديسمبر 2019 قبل الحكم عليه العام الماضي.
وثمة ثلاثة مواطنين أميركيين آخرين مسجونين في إيران.
وشهدت العلاقات بين واشنطن وطهران توترا متصاعدا منذ الانسحاب الأميركي الأحادي الجانب العام 2018 من الاتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني وإعادة فرض عقوبات أميركية.
ووعد الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، الذي يؤدي اليمين الأربعاء، بالعودة إلى هذا الاتفاق في حال التزمت إيران بتعهداتها تجاه المجتمع الدولي.
