دعا ولي العهد الإيراني السابق، رضا بهلوي، الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى تضامن الولايات المتحدة مع الشعب الإيراني ضد دكتاتورية النظام الذي يحكمهم.
ووجه بهلوي، نجل الشاه السابق لإيران، رسالة إلى بايدن عبر قناته على تطبيق "تليغرام"، الأربعاء، قال فيها "لقد تحمست عندما سمعتك تعبر خلال حملتك الرئاسية، عن التزامك بدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الخارج".
وتابع بهلوي في رسالته "في ضوء نمو قوة وزخم حركة الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلدي إيران، فأود أن أنقل آمال وتوقعات أبناء بلدي بأن إدارتك ستتضامن معهم، في كفاحهم المستمر ضد دكتاتورية العصور الوسطى الوحشية".
واختتم بهلوي قائلا "أنا آمل بصدق أن يعيش الشعب الأميركي والمجتمع الدولي في سلام ورخاء خلال فترتك".
يذكر أن بايدن قد تعهد بالعودة إلى الدبلوماسية مع طهران، بعكس الرئيس السابق ترامب، الذي أطلق حملة ضغط قصوى على طهران، من خلال فرض عقوبات على أهم القطاعات الاقتصادية، مثل النفط والبتروكيماويات.
لكن في نفس الوقت، أكد بايدن على تركيزه على ملف حقوق الإنسان في إيران، وأن إشراك النظام الإيراني في أي مبادرة، مرهون بتحسين وضع حقوق الإنسان في البلاد.
وقال بايدن في أحد اللقاءات الصحافية، "سنواصل استخدام العقوبات المستهدفة ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ودعم الإرهاب وبرنامج الصواريخ الباليستية".
وكان موقع "راديو فردا" قد كشف أن المعارضة الإيرانية انقسمت بمناسبة الانتخابات الرئاسية الأميركية، فمنها من رأى ضرورة استمرار سياسة إدارة ترامب، ومنها من ترى أن الرئيس المنتخب جو بايدن هو من سيرفع ملف حقوق الإنسان في إيران إلى أعلى مستوى في قائمة أولوياته.
