طلعات B-52 تهدف لردع إيران وطمأنة حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط
طلعات B-52 تهدف لردع إيران وطمأنة حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط

حلقت قاذفتان أميركيتان من طراز "B52" فوق الشرق الأوسط، الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى في عهد الرئيس الأميركي جو بايدن والسادسة خلال الأشهر القليلة الماضية، بهدف توصيل رسالة ردع لإيران، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري أميركي رفيع قوله إن الطائرتان انطلقتا الثلاثاء من قاعدة باركسديل الجوية في لويزيانا، وحلقتا فوق الأردن والسعودية والإمارات وقطر، قبل أن تعودا للولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول العسكري إن الولايات المتحدة ترغب من خلال هذه الخطوة "ردع أي عدوان في المنطقة وتعزيز الأمن الإقليمي وطمأنة الحلفاء".

وأصبحت طلعات قاذفات "B-52" ممارسة منتظمة للجيش الأميركي في المنطقة، حيث أكد مسؤولون عسكريون إن رحلة الثلاثاء، كانت السادسة من نوعها منذ شهر نوفمبر الماضي، والثالثة خلال هذا الشهر.

وقال مسؤولون إن رحلة يوم الثلاثاء كان مخطط لها منذ أسابيع ولم تكن ناجمة عن أي حدث معين، فيما أشاروا إلى وجود خطط للقيام بمزيد من هذه الطلعات خلال الربيع.

وشدد المسؤول العسكري الكبير أن "مثل هذه الرحلات الجوية تهدف لردع إيران وطمأنة الحلفاء في المنطقة، وبالتالي الحفاظ على الأمن، بينما تعمل إدارة بايدن على وضع سياسة جديدة للبلاد".

وأضاف "نحن نعلم أن السياسة الأميركية تجاه إيران تتغير في الوقت الحالي، وأن الإدارة الجديدة ستتخذ بعض القرارات خلال الفترة القادمة".

وتابع "ليس لدي أي رؤية خاصة بشأن ماهية تلك القرارات، لكن الاستمرار في ردع العدوان الإيراني، سيمنح المسؤولين مساحة أكبر لاتخاذ قرار عند وضع السياسات".

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوتر بين واشنطن من جانب، وطهران وحلفائها، خصوصا في العراق، من جانب آخر، تخللته أنباء عن عزم الولايات المتحدة شن هجوم محتمل على إيران، قبيل انتهاء فترة الرئيس السابق دونالد ترامب. 

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".