إدارة ترامب كانت قد انسحبت من الاتفاق النووي مع طهران في 2018
إدارة ترامب كانت قد انسحبت من الاتفاق النووي مع طهران في 2018

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن العودة للاتفاق النووي مع إيران ستحتاج لوقت طويل، لافتا إلى مجموعة من الخطوات التي ستعمل الولايات على اتخاذها قبل الحديث عن إحياء الاتفاق من جديد.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية عن مسؤول في وزارة الخارجية القول إن "عملية العودة إلى الاتفاقية ستستغرق وقتا أطول مما قد يرغب العديد من المدافعين عنه".

وأضاف المسؤول أن "إيران بعيدة حاليا عن العودة للامتثال ببنود الاتفاق، وهناك العديد من الخطوات في العملية التي سنحتاج إلى تقييمها".

وتابع "سيكون أول عمل لنا هو التشاور مع الكونغرس وحلفائنا حول سبل المضي قدما".

وكان وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن أكد هذا الأسبوع نية الرئيس بايدن العودة إلى الاتفاق النووي، بشرط أن تجدد إيران الالتزام بتعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق والتي بدأت بالتخلي عنها ردا على عقوبات إدارة ترامب.

وقال بلينكن في أول مؤتمر صحافي له كوزير للخارجية عقده الأربعاء إن "الرئيس بايدن أوضح أنه إذا أوفت إيران مجددا بكل التزاماتها" باتفاق 2015 "فإن الولايات المتحدة ستفعل الأمر نفسه". 

وأعلنت إدارة بايدن، الجمعة، تعيين روبرت مالي، أحد مهندسي الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، ليكون مبعوثها الخاص لإيران.

وقالت الخارجية الأميركية، الجمعة، إن بلينكن واثق من نجاح مالي وفريقه في المفاوضات حول برنامج طهران النووي.

وعمل مالي كمسشتار في البيت الأبيض وكان أحد المفاوضين الرئيسيين في الاتفاق الهادف إلى منع إيران من تطوير قنبلة نووية والذي أبرم في عهد باراك أوباما.

وواجه مالي انتقادات من بعض المشرعين الجمهوريين والجماعات الموالية لإسرائيل عندما تردد اسمه لأول مرة كمرشح رئيسي للمنصب، بحجة أنه قد يكون متساهلا مع إيران، وصارما مع إسرائيل.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سحب الولايات المتحدة من الاتفاق في العام 2018، واعتبره غير كاف لردع أنشطة إيران "المزعزعة للاستقرار" في الشرق الأوسط ولا للحد من أنشطتها النووية.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".