قالت مصادر من داخل إيران إن الناشطة المعتقلة صبا كرد أفشاري تعرضت للضرب والسحل من قبل حراس السجن، لإجبارها على الانتقال من العنبر المخصص للسجناء السياسيين إلى ذلك الذي يقبع به المتهمون بجرائم جنائية.
ونقل موقع "صوت أميركا" عن مصدر مقرب من عائلة الناشطة في مجال حقوق المرأة قوله إن الحادثة وقعت الثلاثاء في سجن قرجك حيث تحتجز أفشاري مع معارضات أخريات.
وأضاف المصدر أن أفشاري، البالغة من العمر 22 عاما، حاولت تحدي الحراس بإخبارهم "إذا كنتم تريدون نقلي، فعليكم إجباري على الخروج".
وتابع أن "الحراس قاموا بعد ذلك بالإمساك بها وربط يديها خلف ظهرها ومن ثم سحلها بالقوة ونقلها إلى القسم المخصص للمجرمين العاديين".
وكانت السلطات نقلت أفشاري، الناشطة ضد الحجاب الإجباري في إيران، من سجن إيفين، الذي يضم سجينات متهمات بارتكاب جرائم أمنية، إلى سجن قرجك في 9 ديسمبر الماضي، وفقا لتغريدات نشرتها أختها سوغاند أفشاري في وقت سابق.
Breaking news: Today, Saba Kordafshari was beaten up by prison guards after she resisted being taken to a ward for common criminals. She is only 21 years old but sentenced to 24 years for saying no to tyranny.
— Masih Alinejad 🏳️ (@AlinejadMasih) January 27, 2021
Be the voice of Saba & #WhiteWednesdays prisoners pic.twitter.com/4DVEWeGMgl
واعتقلت السلطات الإيرانية صبا أفشاري في يونيو 2019 وحكم عليها بالسجن 15 عاما بتهم تتعلق بالأمن القومي وعلى خلفية خلعها الحجاب في الأماكن العامة.
كما تم اعتقال رحيلة أحمدي، والدة صبا في يوليو 2019 واحتجزت لعدة أيام بتهمة الدفاع عن ابنتها، وحكم عليها في وقت لاحق بالسجن لمدة عامين وسبعة أشهر بتهم تتعلق بالأمن القومي.
