وزيرة الخارجية الألمانية طالبت طهران بالغاء حكم الإعدام
وزيرة الخارجية الألمانية طالبت طهران بالغاء حكم الإعدام (صورة أرشيفية)

في الوقت الذي استدعت فيها النسما سفير طهران، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية في بيان، الأربعاء، أن اثنين من موظفي السفارة الإيرانية شخصين غير مرغوب فيهما، وطالبتهما بمغادرة البلاد احتجاجا على صدور حكم بإعدام مواطن ألماني.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، في بيان إن برلين استدعت أيضا القائم بالأعمال الإيراني بسبب نفس الموضوع، مضيفة أنه "تم إبلاغه بأننا لا نقبل التعدي السافر على حقوق مواطن ألماني".

وتابع:  "نطالب إيران بإلغاء حكم الإعدام بحق جمشيد شارمهد وتمكينه من استئناف منصف وفقا للقانون".

وفي سياق متصل، أعلنت فيينا أن القضاء الإيراني حكم على أحد رعاياها بالسجن سبع سنوات ونصف بتهمة التجسس، مؤكدة أنها استدعت السفير الإيراني. 

وكانت وزارة الخارجية النمساوية أعلنت توقيف الرجل في أكتوبر، وقالت إنها على اتصال دائم بأسرته.

وأوضحت الثلاثاء أنه "حُكم عليه بالسجن سبع سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس وسنتين من المراقبة في حالة حسن السلوك". 

وتابعت الوزارة أنها علمت، يوم الاثنين، بصدور الحكم واستدعت السفير الإيراني للتعبير عن "احتجاجنا الشديد".

وأضافت أن السفير النمساوي في إيران تمكن من مقابلة الرجل خلال ثلاث زيارات للسجن منذ اعتقاله. 

وأكدت الوزارة: "سنواصل استخدام كل الإمكانيات لتقديم أفضل دعم قنصلي ممكن له ولجميع المواطنين النمساويين المسجونين في جميع أنحاء العالم".

وتحتجز إيران 17 شخصا من حاملي جوازات سفر غربية في إيران معظمهم مزدوجو الجنسية وبينهم اثناين من الإيرانيين النمساويين.

وتؤكد طهران أن الجميع خضعوا لإجراءات قضائية مناسبة، لكن منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان تؤكد أنهم أبرياء ومحتجزون في إطار سياسة "احتجاز رهائن" لانتزاع تنازلات من الحكومات الأجنبية.

ويخشى نشطاء من احتمال وجود مزيد من الحالات التي لم يتم تأكيدها بعد. 

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".