الشبكة سهلت بيع ما قيمته مئات الملايين من الدولارات من النفط لصالح الحرس الثوري الإيراني
شملت العقوبات 20 سفينة نقلت النفط الإيراني (تعبيرية)

فرضت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، عقوبات على ستة كيانات، شاركت في نقل أو بيع المنتجات البترولية أو المنتجات البتروكيماوية الإيرانية، وعلى عشرين سفينة ساهمت في عمليات النقل. 

وذكر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان، أن الولايات المتحدة تلتزم بخفض صادرات الطاقة الإيرانية بشكل كبير وستفرض عقوبات على من يسهّلون تجارة النفط والبتروكيماويات الإيرانية.

وشملت العقوبات شركة Golden Lotus Oil Gas and Real Estate Joint Stock التي تتخذ من فيتنام مقراً لها، لانخراطها في صفقة كبيرة لنقل المنتجات البترولية من إيران. 

كما شملت، إدارة السفن البحرية العالمية ومقرها الصين، وشركة شنغهاي Xuanrun  للشحن ومقرها الصين أيضا.

بالإضافة إلى شركة السويد للإدارة ومقرها الإمارات العربية المتحدة، وشركتين إيرانيتين وهما، شركة "شيراز" للبتروكيماويات، و"بوشهر" للبتروكيماويات.

وأكد الوزير بلينكن في بيانه، أنه نتيجة لهذه الإجراءات يجب حظر جميع الممتلكات والمصالح لهذه الأهداف، في الولايات المتحدة أو في حيازة أو سيطرة أشخاص أميركيين وإبلاغ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بها. 

علاوة على ذلك، فإن أي شخص يجري معاملات تشمل الكيانات والسفن المحددة في البيان، يخاطر بالتعرض لعقوبات الولايات المتحدة.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".