قوات من الحرس الثوري الإيراني خلال استعراض
قوات من الحرس الثوري الإيراني خلال استعراض

كشف مسؤول أوروبي أن هناك إجماعا متزايدا بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بسبب دعمه العسكري لروسيا في الحرب ضد أوكرانيا.

ونقل موقع "أكسيوس" عن وزير خارجية ليتوانيا غابريليوس لاندسبيرغيس القول إن "هناك مناقشات جادة للغاية تحدث في بروكسل حول تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية".

وأضاف لاندسبيرغيس أن "هناك إجماعا متزايدا تجاه هذا القرار.. هناك قضايا عملية وقانونية تحتاج إلى تسوية لكن أعتقد أننا قد نصل إلى هذه الخطوة".

وشدد لاندسبيرغيس على ضرورة أن يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات لمواجهة التهديد الإيراني ضد أوروبا.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يتوقع أن "تطرق إيران بابنا"، مضيفا: "اعتقدنا أن القضية تتعلق الشرق الأوسط ونحتاج لمراقبتها، ولكن ما نراه الآن هو أن هناك تعاونا متزايدا بين إيران وروسيا.. إيران تقترب منا ونحتاج لردة فعل حيال ذلك".

وحتى وقت قريب، كان معظم تركيز الاتحاد الأوروبي على برنامج إيران النووي وليس على النشاط العسكري للحرس الثوري الإيراني في الخارج. 

ويبين موقع "أكسيوس" أن "التكتل يشعر حاليا بالقلق الشديد من تحرك إيران لتزويد روسيا بطائرات مسيرة تستخدمها في حربها في أوكرانيا".

واعترفت إيران بأنها سلمت بعض الطائرات المسيرة إلى روسيا قبل بدء الحرب، لكنها تنفي حصول ذلك بعد بدء الغزو، على الرغم من وجود أدلة تثبت عكس ذلك.

وكانت واشنطن وضعت الحرس الثوري على قوائم الإرهاب في أبريل من 2019، وبالتالي أصبح العاملون مع المنظمة العسكرية الحكومية ممنوعين من دخول الولايات المتحدة وقد يواجهوا أحكاما بالسجن تصل إلى 20 عاما. 

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تصنف فيها واشنطن جزءا من جيش دولة أجنبية رسميا كمنظمة إرهابية، خاصة وأن الحرس الثوري الإيراني يعد أحد أهم العناصر داخل القوات المسلحة الإيرانية.

وفي يناير الماضي، طلب البرلمان الأوروبي من الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء "للمنظمات الإرهابية".
 

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".