غروسي يقول إن فريقا تقنيا من الوكالة سيزور طهران
غروسي يقول إن فريقا تقنيا من الوكالة سيزور طهران

اعتبر المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، الاثنين، الذي زار طهران لمدة يومين الأسبوع الماضي،  أن هناك فرصة جدية في يتعلق بملف إيران النووي، لكنه قال في نفس الوقت "لا يمكنني أن أضمن أي شيء". 

وقال غروسي، في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا: "خلال زيارتي الأخيرة لطهران أجريت لأول مرة مباحثات مفصلة مع الرئيس ووزير الخارجية الإيرانيين"، مضيفا "أشعر أن هناك فهما إيرانيا لحاجتنا لعض الإجابات الملموسة المتعلقة ببعض المسائل". 

وأكد أن هذه الزيارة كانت مهمة رغم الاتفاق على نقاط كثيرة قبلها "لكننا كنا بحاجة للتأكيد عليها". 

وقال إن "طهران وافقت على السماح للوكالة بالمضي في إجراءات المراقية والتحقق الإضافية"

وكان غروسي قد قال مؤتمر صحفي لدى وصوله إلى مطار فيينا قادما من طهران السبت الماضي، إنه من المفترض أن تتيح إيران الحصول على المعلومات ودخول المواقع والتحدث إلى المعنيين، مما يشير إلى تحسن كبير بعد مماطلة إيرانية على مدى سنوات.

وستسمح إيران أيضا بإعادة تركيب أجهزة المراقبة الإضافية التي كان قد تم وضعها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 ولكنها أزيلت العام الماضي مع انهيار الاتفاق في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 في عهد الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب.

وأشار  غروسي، الاثنين، إلى أن "الحلول الدبلوماسية التقنية ممكنة وعملية، وهذا ما سنسعى إليه دائما". 

وكشف عن أن "الفريق الفني للوكالة سيذهب إلى إيران"، لكنه لم يحدد الوقت، ومضيفا في الوقت ذاته بأنه "لا قائمة مفصلة لدينا بالأماكن التي نعتزم زيارتها ولا تواريخ محددة للقيام بذلك". 

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".