سياماك نمازي أدين بالتجسس في إيران وهي مزاعم ينفيها. أرشيفية
سياماك نمازي أدين بالتجسس في إيران وهي مزاعم ينفيها. أرشيفية | Source: freenamazis

وصف الأميركي، سياماك نمازي، الأوضاع الصعبة التي يعيشها في سجن "إيفين" الإيراني سيء السمعة في مقابلة أجراها مع شبكة "سي أن أن"، مشيرا إلى أنه تم حرمانه من العديد من حقوقه كسجين.

وقال نمازي في المقابلة إنه لا يستطيع الإفصاح عن أسلوب حياته في السجن بـ"أريحية"، مضيفا "أنهم يجعلونه يشعر بأن إنسانيته سلبت منه وليس فقط حريته".

ودعا نمازي الرئيس الأميركي، جو بايدن إلى "وضع حرية الأميركيين الأبرياء فوق السياسة.. وتكثيف الجهود لإطلاق سراحه".

وسياماك نمازي، رجل أعمال إيراني أميركي، يبلغ من العمر 52 عاما، اعتقل، في أكتوبر 2015. وتم اعتقال والده المسؤول السابق باليونيسف، باقر نمازي، (85 عاما) في العام التالي عندما سافر إلى إيران للمطالبة بالإفراج عن سياماك، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

وأوضح أنه يتحدث الآن مع "سي أن أن" من "مهجع عام، وهو أفضل بكثير من الزاوية التي كان فيها بمركز الاعتقال"، والتي وصفها بأنها "جهنم"، مبينا أن "كل شيء يصبح نسبيا" في هذا السجن.

وذكر نمازي أنه "حرم من العديد من حقوقه كسجين"، إذ يتم التعامل معه على أنه "رهينة"، مؤكدا أن الكثير من المجرمين لديهم حقوق أكثر منه.

وأشار إلى أنه أمضى عدة أشهر "في حبس منفرد بحجم خزانة، نائما على الأرض"، حيث كانت مهمة السجانين حينها "تجريده من أي مظهر من مظاهر الكرامة الإنسانية"، إذ كان يجبر على "تناول الطعام مثل الكلب من تحت الباب"، مضيفا أن "هذا الأمر كان أقل مصائبه".

ويؤكد نمازي متندرا "أنه يوما ما سيحصد المعالج النفسي الكثير من النقود" بسبب الأوضاع التي يعيشها في السجن.

وأدانت طهران سياماك ووالده بالتجسس وهي مزاعم ينفيانها، فيما سمح لباقر نمازي الذي أُعفي في عام 2020 من قضاء عقوبته لأسباب طبية، بمغادرة إيران في أكتوبر 2020 للسفر إلى أبوظبي وتلقي العلاج هناك.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".