جدارية تصور الرهائن الأمريكيين والمعتقلين غير الشرعيين المحتجزين في الخارج في حي جورج تاون بواشنطن. سياماك نمازي (يسار)
جدارية تصور الرهائن الأمريكيين والمعتقلين غير الشرعيين المحتجزين في الخارج في حي جورج تاون بواشنطن. سياماك نمازي (يسار)

نفى البيت الأبيض ما جاء على لسان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، بشأن اتفاق لتبادل سجناء بين طهران وواشنطن.

وكانت وكالة رويترز نقلت تصريحات للوزير الإيراني أدلى بها للتلفزيون الحكومي، الأحد، جاء فيها أن إيران والولايات المتحدة "توصلتا لاتفاق مبدئي" لتبادل سجناء، مضيفا أنه يأمل في أن يتم التبادل قريبا، وفق وكالة رويترز. 

وقال الوزير، وفق المقابلة: "إذا سارت الأمور على ما يرام من الجانب الأميركي، أعتقد أننا سنشهد تبادل السجناء في فترة قصيرة".

وأضاف: "من جانبنا، كل شيء جاهز، بينما تعمل الولايات المتحدة حاليا على التنسيق الفني النهائي"

ومن جانبه، نفى متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في تصريحات لرويتز،  هذه المزاعم وقال إنها "كاذبة".

وأضاف: "لسوء الحظ، لن يتردد المسؤولون الإيرانيون في اختلاق الأمور، وستؤدي الادعاءات القاسية الأخيرة إلى مزيد من الحزن لعائلات سياماك نمازي وعماد الشرجي ومراد طاهباز"، في إشارة إلى 3 إيرانيين أميركيين محتجزين في إيران.

واتهمت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى طهران باحتجاز مزدوجي الجنسية كرهائن في مفاوضاتها مع الغرب. 

وتعثرت الآمال في إطلاق سراح السجناء الأميركيين الإيرانيين خلال الأشهر الأخيرة، مع توقف المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وكان المسؤولون الأميركيون أكدوا في السابق أنه من الصعب العودة إلى الاتفاق النووي من دون معالجة مسألة الأميركيين المعتقلين ظلما في إيران .

ونمازي، الذي حُكم عليه في عام 2016 بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة التجسس، طلب في مقابلة مع "شبكة "سي أن أن" الخميس الماضي، من إدارة بايدن التدخل لإطلاق سراحه.

وندد متحدث باسم البيت الأبيض بسجن إيران لسجناء أميركيين، قائلا إنه "غير إنساني ويتعارض مع الأعراف الدولية". وقال إن الولايات المتحدة ملتزمة بتأمين حرية مواطنيها المحتجزين ظلما في الخارج.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".