القوات الإيرانية وهي تستقل ناقلة نفط في المياه الدولية في خليج عمان
القوات الإيرانية وهي تستقل ناقلة نفط في المياه الدولية في خليج عمان

أعلنت البحرية الأميركية، اليوم الخميس، احتجاز إيران لناقلة نفط في خليج عمان، ترفع علم جزر مارشال، وذلك خلال إبحارها في المياه الدولية.

وأضافت في بيان، أن القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، استولت على الناقلة التي تحمل اسم "أدفانتج سويت"، ويمثل ذلك "زعزعة للأمن والاستقرار الإقليميين".

كما دعت البحرية الأميركية، طهران، إلى الإفراج بشكل فوري عن الناقلة، مشيرة إلى أن إيران استولت خلال عامين فقط على خمس سفن تجارية على الأقل، في منطقة الشرق الأوسط، في مخالفة للقانون.

وأورد البيان الأميركي أن الناقلة ضخمة بنيت عام 2021، وجهت نداء استغاثة خلال عملية احتجازها.

وأشارت رويترز إلى أن قاعدة بيانات الشحن التابعة للمنظمة البحرية الدولية، تشير إلى أن الناقلة المحتجزة مملوكة لشركة مسجلة في الصين.

ونقلت رويترز في وقت لاحق، أن التلفزيون الإيراني، أكد احتجاز الناقلة دون إيضاح أي تفاصيل أخرى.

وتواصل طهران احتجاز ناقلات في مياه الخليج، بشكل شبه دوري، وبينها الاستيلاء على 4 سفن في التاسع من الشهر الجاري، تحمل أكثر من 270 ألف لتر من "الوقود المهرب" وفق البيانات الإيرانية.

وفي مايو من العام الماضي احتجزت إيران ناقلتي نفط يونانيتين في مياه الخليج، قبل أن تفرج عنهما في وقت لاحق في نوفمبر.

إيران إحدى الدول التي تشهد أكبر عدد من الإعدامات إلى جانب الصين والسعودية
إيران إحدى الدول التي تشهد أكبر عدد من الإعدامات إلى جانب الصين والسعودية

أعدمت إيران سبعة أشخاص بينهم امرأتان، السبت، في تنفيذ لعقوبة تستخدمها الجمهورية الإسلامية بشكل متزايد لأغراض سياسية، وفقا لمنظمة "حقوق الإنسان في إيران" غير الحكومية، ومقرها في النروج.

وأكدت المنظمة في بيان أن بروين موسوي (53 عاما) وهي أم لطفلين، أُعدمت شنقا في سجن أورميا (شمال غرب) مع خمسة رجال، جميعهم مدانون بتهريب المخدرات. 

وفي مدينة نيسابور (شرق)، أُعدمت فاطمة عبد الله، البالغة 27 عاما، شنقا بتهمة قتل زوجها وهو أيضا ابن عمها. 

وأكدت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" أنها سجلت 223 عملية إعدام هذا العام، بينها 50 عملية إعدام على الأقل في شهر مايو وحده مع تسارع وتيرة عمليات الإعدام بعد رأس السنة الفارسية وشهر رمضان في أبريل. 

وتُنفّذ إيران عمليات الإعدام شنقا، وهي إحدى الدول التي تشهد أكبر عدد من الإعدامات إلى جانب الصين والمملكة العربية السعودية.

وتعد الجمهورية الإسلامية الدولة التي تُعدم أكبر عدد من النساء في العالم، وفقا لمنظمات لحقوق الإنسان تؤكد أن العديد منهن ضحايا زيجات قسرية أو مسيئة. 

وفي العام 2023، أُعدمت 22 امرأة على الأقل في إيران، وهو أعلى رقم في السنوات العشر الماضية، وفقا لتقارير صادرة عن منظمات غير حكومية.

"صمت غير مقبول"

وقال مدير منظمة "حقوق الإنسان في إيران" محمود العامري مقدّم لوكالة فرانس برس إن "صمت المجتمع الدولي غير مقبول". 

وأضاف أن "من يتم إعدامهم ينتمون إلى فئات فقيرة ومهمشة في المجتمع الإيراني ولم يتلقوا محاكمة عادلة". وأفادت المنظمة بأن موسوي احتُجزت لمدة أربع سنوات قبل إعدامها. 

ونقلت المنظمة عن مصدر تأكيده أن موسوي حصلت على ما يعادل 15 يورو مقابل نقل علبة يفترض أنها تحتوي على أدوية، ولكنها كانت في الواقع تحتوي على خمسة كيلوغرامات من المورفين. 

واعتبرت المنظمة أن المحكوم عليهم بالإعدام هم ضحايا "لآلة القتل في الجمهورية الإسلامية، التي تهدف إلى زرع الخوف بين السكان لمنع تنظيم تظاهرات جديدة". 

وأكدت المنظمة أيضا أن أحد أفراد الجالية اليهودية الإيرانية التي تقلصت بشكل كبير في السنوات الأخيرة ولكنها ما زالت الأكبر في الشرق الأوسط خارج إسرائيل، معرّض لخطر الإعدام الوشيك.

وحُكم على أرفين قهرماني (20 عاما) بالإعدام بتهمة القتل أثناء قتال في شارع عندما كان عمره 18 عاما. ومن المتوقع أن يتم إعدامه الاثنين في كرمانشاه (غرب). 

وأشارت المنظمة أيضا إلى حالة كمران شيخه، آخر عضو على قيد الحياة من ضمن مجموعة من الأكراد اعتقل أفرادها في عامي 2009 و2010 بتهمة "الإفساد في الأرض" جراء شبهات بانتمائهم إلى جماعات متطرفة. وأُعدم الستة الآخرون في أبريل. 

وأثارت إيران مؤخرا احتجاجات دولية بعد الحكم بالإعدام على مغني الراب الإيراني الشهير توماج صالحي المتهم بدعم الاحتجاجات في إيران في العام 2022. واستأنف محاموه الحكم. 

وقُتل مئات الأشخاص واعتُقل الآلاف خلال احتجاجات اندلعت في نهاية العام 2022 عقب وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني، في 16 سبتمبر، بعدما أوقفتها الشرطة بتهمة انتهاك قواعد اللباس.